الطويل
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
إدريس العمراوي
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
بمراكش حيث الغريب عزيز
قفا بفياف سار فيها فريقه
عائشة التيمورية
قِفا بفيافٍ سار فيها فَريقُه
غَزال بنفح المسك فاح عبيقه
رأيت غزالا بباب أسير
إدريس العمراوي
رأيت غزالا بباب أسير
يصيد القلوب بلحظ كسير
غرامي صحيح في الجمال فمن غدا
إدريس العمراوي
غرامي صحيح في الجمال فمن غدا
يلوم أهالي الذوق كان مفندا
إلى أي ضوء من بروق المنى تعشو
علي الحصري القيرواني
إِلى أَيِّ ضوءٍ مِن بُروقِ المُنى تَعشو
وَغَيث الصَوادي سارَ منكَ بِهِ نَعشُ
إذا قتل الخلف المديم لسكره
ابن أبي العقب
إذا قتل الخلف المديم لسكره
بقفر من البخراء أسس في الرمل
وعند غني قطرة من دمائنا
ابن أبي العقب
وعند غنيٍّ قطرةٌ من دمائنا
وفي أسدٍ أخرى تعد وتذكر
تنجد حلفا آمنا فأمنته
عدي بن ربيعة
تَنَجَّدَ حِلفاً آمِناً فَأُمِنتُهُ
وَإِنَّ جَديدراً أَن يَكونَ وَيَكذِبا
دعيني فما في اليوم مصحى لشارب
عدي بن ربيعة
دَعيني فَما في اليَومَ مَصحىً لِشارِبٍ
وَلا في غَدٍ أَقرَبَ اليَومَ مِن غَدِ
فقتلاً بتقتيل وعقرا بعقركم
عدي بن ربيعة
فَقَتلاً بِتَقتيلٍ وَعَقراً بِعَقرِكُم
جَزاءَ العُطاسِ لا يَموتُ مَنِ اِثَّأَر
أيرجو ربيع أن يؤوب وقد ثوى
ابنة حكيم بن عمرو العبدية
أَيَرجو رَبيعٌ أَن يؤوبَ وَقَد ثَوى
حَكيمٌ وَأَمسى شلوه بمطبّقِ
أنادي بركب الموت للموت غلسوا
عدي بن ربيعة
أُنادي بِرَكبِ المَوتِ لِلمَوتِ غَلِّسوا
فَإِنَّ تِلاعَ العَمقِ بِالمَوتِ دَرَّتِ