الطويل
إلى أي ضوء من بروق المنى تعشو
علي الحصري القيرواني
إِلى أَيِّ ضوءٍ مِن بُروقِ المُنى تَعشو
وَغَيث الصَوادي سارَ منكَ بِهِ نَعشُ
هم أهلوني للمحامد منة
إدريس العمراوي
هم أهلوني للمحامد منة
ولست لها أهلا ولكنهم أهل
إذا قتل الخلف المديم لسكره
ابن أبي العقب
إذا قتل الخلف المديم لسكره
بقفر من البخراء أسس في الرمل
وعند غني قطرة من دمائنا
ابن أبي العقب
وعند غنيٍّ قطرةٌ من دمائنا
وفي أسدٍ أخرى تعد وتذكر
تنجد حلفا آمنا فأمنته
عدي بن ربيعة
تَنَجَّدَ حِلفاً آمِناً فَأُمِنتُهُ
وَإِنَّ جَديدراً أَن يَكونَ وَيَكذِبا
دعيني فما في اليوم مصحى لشارب
عدي بن ربيعة
دَعيني فَما في اليَومَ مَصحىً لِشارِبٍ
وَلا في غَدٍ أَقرَبَ اليَومَ مِن غَدِ
فقتلاً بتقتيل وعقرا بعقركم
عدي بن ربيعة
فَقَتلاً بِتَقتيلٍ وَعَقراً بِعَقرِكُم
جَزاءَ العُطاسِ لا يَموتُ مَنِ اِثَّأَر
أيرجو ربيع أن يؤوب وقد ثوى
ابنة حكيم بن عمرو العبدية
أَيَرجو رَبيعٌ أَن يؤوبَ وَقَد ثَوى
حَكيمٌ وَأَمسى شلوه بمطبّقِ
أنادي بركب الموت للموت غلسوا
عدي بن ربيعة
أُنادي بِرَكبِ المَوتِ لِلمَوتِ غَلِّسوا
فَإِنَّ تِلاعَ العَمقِ بِالمَوتِ دَرَّتِ
أبثك ما في النفس لست أرائي
علي الحصري القيرواني
أبثُّك ما فِي النّفس لست أُرائي
أَنا بعض قَتلى حبّك الشهداءِ
فقلت له بؤ بامرئ لست مثله
عدي بن ربيعة
فَقُلتُ لَهُ بُؤ بِاِمرِئٍ لَستَ مِثلَهُ
وَإِن كُنتَ قُنعاناً لِمَن يَطلُبُ الدَما
دعته المنايا دعوة فأجابها
ناجية بنت ضمضم
دَعَتْهُ الْمَنايا دَعْوَةً فَأَجابَها
وَجاوَرَ لَحْداً خارِجاً فِي الْغَماغِمِ