الطويل
إذا صلت قال الدين والعدل منصف
المهذب بن الزبير
إِذا صُلتَ قال الدينُ والعدلُ مُنصِفٌ
فإن جُدتَ قال الجودُ والمالُ ظالمُ
يا ربع أين ترى الأحبة يمموا
المهذب بن الزبير
يا رَبعُ أين تَرى الأحبَّةَ يمَّمُوا
هل أنجدوا من بعدنا أم أَتهمُوا
فإن تك قد غاضت بجود أكفكم
المهذب بن الزبير
فإن تَكُ قد غاضَت بجودِ أكُفِّكُم
عيونٌ وفاضَت بالدموع عيونُ
أغارت علينا باللحاظ عيون
المهذب بن الزبير
أغارت علينا باللِّحاظِ عيونُ
لها الحسنُ من خَلفِ النِّقابِ كمينُ
بنفسي من أبكى السموات موته
المهذب بن الزبير
بنفسِيَ مَن أبكَى السمواتِ موتُهُ
بغَيثٍ ظَننَّاهُ نوالَ يمينِهِ
وفي يوم بدر حين بارز شيبة
السيد الحميري
وفي يوم بدرٍ حينَ بارزَ شيبة
بِعَضبِ حُسامٍ والأسنَّةُ تَلمَعُ
شربنا على الباروك ماء وخمرة
أحمد تقي الدين
شربنا على الباروكِ ماءً وخمرةً
على ذكرِ أهل الحبِّ فانتعش القلبُ
سرى طيف من أهوى فهل هو مسعدي
ابن أبي البشر
سرى طيفُ من أهوى فهل هو مُسعدي
فاطلبُهُ عنه بانجاز موعدي
وأديت عنه كل عهد وذمة
السيد الحميري
وأدَّيتَ عنهُ كلَّ عَهدٍ وذمَّةٍ
وقد كان فيها واثِقاً بوفائِكا
وإن مسيري من ذراك ضرورة
السيد الحميري
وإن مسيَري من ذُراكَ ضرورةٌ
ولولا اضطراري ما رضيتُ بذلِكا
ولما اجتمعنا للوداع رايتنا
أحمد تقي الدين
ولّما اجتمعنا للوَداع رايتَنا
وفي كل عينٍ عبرةٌ وسعيرُ
وهذا خيالي من دجى الناس هارب
أحمد تقي الدين
وهذا خيالي من دُجى الناسِ هاربٌ
كأنِّي به فجرَ الهِدَايةِ يُظهرُ