الطويل
فما أم سقب أودعته قرارة
عبد الملك الحارثي
فَما أُمُّ سَقبٍ أَودَعَتهُ قَرارَةً
مِنَ الأَرضِ وَاِنساحَت لِتَرعى وَتَهجِعا
سقى دارها من منحنى الأجرع الفرد
الأبيوردي
سَقى دارَها منْ مُنْحَنى الأجْرَعِ الفَرْدِ
أجَشُّ نَمومُ البَرْقِ مُرْتَجِزُ الرَّعْدِ
أقول وقد صاح ابن دأية غدوة
عبد الملك الحارثي
أَقولُ وَقَد صاحَ اِبنُ دَأيَة غدوَةً
بِبُعدِ النَوى لا أَخطَأَتكَ الشَبائِكُ
فقلنا لهم تلكم إذا بعد كرة
عبد الملك الحارثي
فَقُلنا لَهُم تِلكُم إِذا بَعد كَرَّة
تُغادِرُ صَرعى نوؤها مُتَخاذِلُ
تمكنت من نفسي فأزمعت قتلها
العُشاري
تَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَها
وَأَنتَ رَضِيُّ البالِ وَالنَّفس تَذهَبُ
ذكرى صباباتي فهزني الذكر
جميل صدقي الزهاوي
ذكرى صباباتي فهزّني الذكر
وعيشاً رغيداً جاد حيناً به الدهر
الما بشعر قام كالطلل البالي
جميل صدقي الزهاوي
الما بشعر قام كالطلل البالي
يمثل نفس القوم في الزمن الخالي
بأعماله الإنسان يعرف عقله
جميل صدقي الزهاوي
بأعماله الإنسان يعرف عقله
فليس سواها للنهى من موازين
ومن قبل أن أمشي على قدم المنى
الشريف الإدريسي
وَمِن قَبلِ أَن أَمشي عَلى قَدمِ المُنى
سَعى قَلَمي في المَدحِ سَعياً عَلى الراسِ
رضاء من الرحمن في كل ساعة
العُشاري
رضاء مِن الرَحمن في كُل ساعة
يُصافح وَجهاً لَم يَزَل نورهُ يَعلو
بشائر غنت في خمائل من ورد
العُشاري
بَشائر غَنت في خَمائل من وَرد
فأصبح شَمل العز مُنتظم العقد
نما مجده السامي ومد ظلاله
العُشاري
نَما مَجده السامي وَمد ظلاله
نعم وَعلى الدُنيا رَأَينا هلاله