الطويل
بشائركم وافت وقد وجب الشكر
العُشاري
بَشائركم وافت وَقَد وَجَب الشُكر
وَأَفراحكم طابَت فَطابَ لَها الذكر
بروق أضاءت في العقيق وفي نجد
العُشاري
بروق أَضاءَت في العَقيق وَفي نَجد
حَكَت عَن عَقيق الثغر وَالجَوهر الفَرد
ألا يغرن امرأ نوفلية
جران العود النمري
أَلا يَغُرَّنَ اِمرَأً نَوفَلِيَّةٌ
عَلى الرَأسِ بَعدي أَو تَرائِبُ وُضَّحُ
ذكرت الصبا فانهلت العين تذرف
جران العود النمري
ذَكَرتَ الصِبا فَاِنهَلَّتِ العَينُ تَذرِفُ
وَراجَعَكَ الشَوقُ الَّذي كَنتَ تَعرِفُ
جزى الله عني من أضيف إلى اسمه
العُشاري
جَزى اللَهُ عَني مِن أضيف إِلى اسمه
بِأَفضل ما يجزي أولي العلم وَالتَقوى
أصبحت قد جمحت في كسر بيتكم
جران العود النمري
أَصبَحتُ قَد جَمَّحتُ في كِسرِ بَيتِكُم
كَما جَمَّحَ الضِبعانُ بَينَ السَخابِرِ
هوى قمر الزوراء من أفق المجد
العُشاري
هَوى قَمر الزَوراء مِن أُفق المَجد
فَيا وَيح عَين لا تَفيض عَلى الخَد
أدهقان حال النأي دونك والهجر
جران العود النمري
أَدِهقانُ حالَ النَأيُ دونَكِ وَالهَجرُ
وَجَمعُ بَني قَلعٍ فَمَوعِدُكِ الحَشرُ
ولا تحسبني قد تزندقت عامدا
جميل صدقي الزهاوي
ولا تحسبني قد تزندقت عامداً
لأحرز مكثاً في جهنم خالدا
هو الروض ريح المجد منه يفوح
العُشاري
هُوَ الرَوض ريح المَجد مِنهُ يَفوح
لَقَد طابَ جسم من شذاه وَروح
أتى العلم يسعى شاحذا لسلاحه
جميل صدقي الزهاوي
أتى العلم يسعى شاحذاً لسلاحه
إلى الأرض بعد الدين فهو يحاربه
أيا كبدا كادت عشية غرب
جران العود النمري
أَيا كِبَداً كادَت عَشِيَّةَ غُرَّبٍ
مِنَ البَينِ إِثرَ الظاعِنينَ تَصَدَّعُ