الطويل
سلام يعم الكون من عرفه الاعطر
إبراهيم الحكيم
سلامٌ يعمُّ الكَونَ من عرفه الاعطر
وقد ضوَّع الأَحيا شذا مسكهِ الاذفر
ألا أيها الركب المجدون ويحكم
عفراء العذرية
أَلا أَيُّها الرَّكْبُ الْمُجِدُّونَ وَيْحَكُمْ
بِحَقٍّ نَعَيْتُمْ عُرْوَةَ بْنَ حَزامِ
لعمرك لا أدري وإن كنت داريا
أحمد تقي الدين
لعمرك لا أدري وإن كنتُ دارياً
أَتبقى معالينا طُلولاً بواليا
علي أمير المؤمنين أخو الهدى
السيد الحميري
عليٌّ أميرُ المؤمنينَ أخو الهدى
وأفضلُ ذي نعلٍ ومن كان حافيا
فقالوا تعال يا يزي بن مخرم
ابن فكهة
فقالوا تعال يا يزي بن مخرم
فقلت لهم إني حليف صداء
ألم تعلموا علماً يقيناً بأنني
ابن فكهة
ألم تعلموا علماً يقيناً بأنني
أخو ثقة يشقى به من يحاربه
صغيران هذا في السرير مقيد
أحمد تقي الدين
صغيران هذا في السرير مقيدٌ
وذاك طليق حوله ولعوبُ
أسروا إلى ليلى سراهم فما انجلى
الشهاب محمود بن سلمان
أسروا إلى ليلى سراهم فما انجلى
وبات كطرفي نجمه وهو حيران
تثنى وأغصان الأراك نواضر
الشهاب محمود بن سلمان
تثنى وأغصان الأراك نواضر
ونحت وأسراب من الطير عكف
ولما التقينا بعد طول فراقنا
أحمد تقي الدين
ولّما التقينا بعد طول فراقِنا
على النبع في الباروك أحسنَ ملتقى
وقفت على الشلال أرسل خاطري
أحمد تقي الدين
وقفتُ على الشلاَل أُرسل خاطري
مع الماء تبريداً لفرطِ سعيري
وقفت بهذي الدار وقفة شاعر
أحمد تقي الدين
وقفتُ بهذي الدار وقفة شاعر
تلهَّى قليلاً بالنّهى عن قَضائه