العودة للتصفح الطويل الطويل المجتث الكامل البسيط
لعمرك لا أدري وإن كنت داريا
أحمد تقي الدينلعمرك لا أدري وإن كنتُ دارياً
أَتبقى معالينا طُلولاً بواليا
ويُثمِر زهرُ العلم في الغرب بينما
نراه بأَرض الشرق أصبح ذاويا
ونسمع للأقلام في كل أُمة
صريراً يحاكي بالصليل المواضيا
وأقلامُنا عُجْمٌ إذا هي أعربتْ
جرتْ في ميادين الطروس بواكيا
يكاد مِدادُ العين يجري بعُودها
ولستَ ترى للطِيب في العود راثيا
متى أَينعتْ تجني العقولُ ثِمارَها
ولا قاطفٌ إن رُمتَ للغضن ساقيا
تعهّدها رِضوانُ في الشرق مرةً
فسالت وبات الدمع في العين باقيا
فأَنّى لأسحاري جميلُ أصائلي
وما أدركت منها النّدى والمعاليا
أَبيتُ أراعي النجمَ والأُفق مظلم
فكيف لطرفي أن يرى النجم باديا
وأَسهدُ لا بدرٌ يسامر وَحدتي
ولا طلعةٌ غراءُ تَجني الأَمانيا
فيا ليلُ طُلْ إن كان لا بدرَ يُرتجى
فسوف يبينُ الفجرُ بالسرِّ فاشيا
قصائد مختارة
ربما
قاسم حداد ربما يصير الانتظار شجرة أو نافذة أو سحابة
وعانقته مثل المسلم قائما
المفتي عبداللطيف فتح الله وَعانَقتهُ مِثلَ المُسلّمِ قائِما وَقَد قامَ تِلقائي لأَجلِ وَداعِ
لقد بغض المرآة عندي أنها
الطغرائي لقد بغَّضَ المرآةَ عنديَ أنَّها تطالعُني بالشيبِ من كل جانبِ
يا صائد الطير كم ذا
الحسين بن الضحاك يا صائدَ الطير كم ذا باللحظِ تُضني وتُصبي
عنت له سكن فهام بذكرها
أبو تمام عَنَّت لَهُ سَكَنٌ فَهامَ بِذِكرِها أَيُّ الدُموعِ وَقَد بَدَت لَم يُجرِها
عندي أزاهر ود طاب مغرسها
المفتي عبداللطيف فتح الله عِندي أَزاهِرُ وُدٍّ طابَ مَغرِسُها مِن كَفِّ حُبّكمُ في قَلبِ مَنْ حَرَسا