الطويل
تمادى على هجري فزاد مهابة
احمد البهلول
تَمادَى عَلى هَجْري فَزَادَ مَهَابَةً
فَيُوسُفُ حَازَ الْحُسْنَ عَنْهُ نهَايَةً
يسائلها والبين ترغو رواحله
الملك الأمجد
يسائلُها والبينُ ترغو رواحِلُهْ
أيرجِعُ مِن عهدِ الكثيبِ أوائلُهْ
ثياب الضنى قد جددت لبعادكم
احمد البهلول
ثِيَابُ الضَّنى قَدْ جُدِّدَتْ لِبعَادِكُمْ
فَزِيدُوا سِقَامِي إنْ يَكُنْ مِنْ مُرَادِكُمْ
جفاني أحبائي وجاروا بصدهم
احمد البهلول
جَفَاني أحِبَّائِي وَجَارُوا بِصَدِّهِمْ
وَصَافَيْتُهُمْ وُدِّي وَفَاءَ لِعَهْدِهِمْ
حكى جؤذرا بين الجوانح راتعا
احمد البهلول
حَكَى جُؤْذَراً بَيْنَ الجَوانِحِ رَاتِعاً
وغُصْنُ نَقاً فِي رَوْضَةِ الْقَلْبِ بَائِعاً
أبى الناس إلا أن يقولا هما هما
عمرة الخثعمية
أَبَى النَّاسُ إِلَّا أَنْ يَقُولا هُما هُما
وَلَوْ أَنَّنا اسْطَعْنا لَكانَ سِواهُما
خليلي دمعي فوق خدي قد مشى
احمد البهلول
خَلِيلَيَّ دَمْعِي فَوْقَ خَدِّي قَدْ مَشى
بِحُبِّ غَزَالٍ فِي رُبَا الْقَلْبِ قَدْ نَشَا
إذا نحن سرنا بين شرق ومغرب
الغطمش الضبي
إذا نحن سرنا بين شرق ومغرب
تَحَرَّك يقظان التراب ونائمُه
دع العيس يا حادي الركائب واتئد
احمد البهلول
دَعِ الْعِيسَ يَا حَادِي الرَّكاَئبِ وَاتَّئِدْ
وَهَا مُقْلَتي الْعَبْرَا فَخُذْ مَاءَهَا وَرِدْ
ولو وجدوا نعل الغطمش لاحتذوا
الغطمش الضبي
ولو وجدوا نعل الغطمش لاحتذوا
لأرجلهم منها ثماني أنعل
ذر العذل عني يا عذول فمقلتي
احمد البهلول
ذَرِ الْعَذْلَ عَنِّي يَا عَذُولُ فَمُقْلَتي
تَفِيضُ دَماً مِنْ فَرْطِ حُزْني وَحَسْرَتي
أرقت هوى والليل مرخي الذوائب
الملك الأمجد
أَرِقْتُ هوًى والليلُ مُرخي الذوائبِ
ووكَّلَني وجدي برعي الكواكبِ