الطويل
سليمان باشا حين شيد قبة
عبد الرحمن السويدي
سليمان باشا حين شيَّد قُبَّةً
لسيدنا الجيلي أعجوبة الشكلِ
هي الدار فالثم من مواطئها الثرى
شهاب الدين التلعفري
هيَ الدَّارُ فالثم من مواطئِها الثَّرَى
تجد تُربها مسكاً لدى اللَّثمِ أذفَرا
بمثل فخاري فليجئني المفاخر
عبد الرحمن السويدي
بمثل فخاري فليجئني المُفاخر
فبي فَخَرَت دون الأنام المَفاخِرُ
لعمرك أنت اليوم باني المناصب
عبد الرحمن السويدي
لَعمرك أنت اليوم باني المناصب
بعدلٍ أمات الجور عقبى المناصب
لك الخير هذا برق برقة عاقل
شهاب الدين التلعفري
لَك الخَيرُ هذا بَرقُ بُرقَةِ عاقِلِ
فَعرِّج عسى تقضي حُقُوقَ المنازلِ
وما قصدتك الطير من كبد السما
عبد الرحمن السويدي
وما قَصَدَتك الطير من كبد السما
خماصاً ولا جهلاً بما أنت قاصِدُه
سميك ذو النورين كان كصحبه
عبد الرحمن السويدي
سَميُّكَ ذو النورين كان كصحبه
على الحقِّ لم تأخذه لومة لائم
ولما رمى باللحظ عن قوس حاجب
شهاب الدين التلعفري
وَلمَّا رمَى باللَّحظِ عن قَوسِ حاجبٍ
إلى قَلبِ صبٍّ لو دَرَى إذ رَنا احتَجَب
سروا والدجى قد هم أن يرفع السجفا
شهاب الدين التلعفري
سَروا والدُّجَى قد همَّ أن يرفَعَ السُّجفا
وقد نالَ منهُ السُّكرُ من بعد ما أغفى
ألا قل لمن بالهجر أصبح ظالمي
عبد الرحمن السويدي
ألا قل لمن بالهجر أصبح ظالمي
فأمست عيوني منه تقطر من دمي
لك الخير قد زار الخيال المطالع
شهاب الدين التلعفري
لَكَ الخيرُ قَد زارَ الخَيالُ المُطالِعُ
يَخُبُّ بِهِ رَكبُ الكَرَى وَهو ضائِعُ
أسالم من صرف الهوى من أسالم
عبد الرحمن السويدي
أُسالِم من صرف الهوى من أسالِمُ
أمِ الناس ما فيهم من الوجد سالمُ