الطويل

يذكرني برق الحمى المتألق

شهاب الدين التلعفري
الطويل
يُذكِّرني برقُ الحِمى المتألَّقُ زماناً تولَّى بالحمَى وهوَ مُونِقُ

حننت إلى ريا ونفسك باعدت

الصمة القشيري
الطويل
حَنَنتَ إِلى رَيّا وَنَفسُكَ باعَدَت مَزارَكَ مِن رَيّا وَشِعبا كَما مَعا

هل الدهر إلا ليلة ونهارها

أبو ذؤيب الهذلي
الطويل
هَلِ الدَهرُ إِلّا لَيلَةٌ وَنَهارُها وَإِلّا طُلوعُ الشَمسِ ثُمَّ غِيارُها

يقولون لي لو كان بالرمل لم يمت

أبو ذؤيب الهذلي
الطويل
يَقولونَ لي لَو كانَ بِالرَملِ لَم يَمُت نُشَيبَةُ وَالطُرّاقُ يَكذِبُ قيلُها

أرسم الهوى العذري دمعك في الرسم

الملك الأمجد
الطويل
أرسمَ الهوى العذريَّ دمعُكَ في الرسمِ دليلٌ على ما في الجوانحِ مِن نُعْمِ

ألا زعمت أسماء أن لا أحبها

أبو ذؤيب الهذلي
الطويل
أَلا زَعَمَت أَسماءُ أَن لا أُحِبُّها فَقُلتُ بَلى لَولا يُنازِعُني شُغلي

أهوى رشأ مريض الجفن كحيل

شهاب الدين التلعفري
الطويل
أهوى رشأً مريضَ الجَفنِ كحيل خلَّى جسَدي بفرطِ بلوايَ نَحيل

صبا صبوة بل لج وهو لجوج

أبو ذؤيب الهذلي
الطويل
صَبا صَبوَةً بَل لَجَّ وَهُوَ لَجوجُ وَزالَت لَها بِالأَنعَمَينِ حُدوجُ

ربوع خلت من أهلها وديار

الملك الأمجد
الطويل
ربوعٌ خلتْ مِن أهلِها وديارُ دموعي على أطلالهنَّ غزارُ

أبالصرم من أسماء حدثك الذي

أبو ذؤيب الهذلي
الطويل
أَبِالصُرمِ مِن أَسماءَ حَدَّثَكَ الَّذي جَرى بَينَنا يَومَ اِستَقَلَّت رِكابُها

وقائلة ما كان حذوة بعلها

أبو ذؤيب الهذلي
الطويل
وَقائِلَةٍ ما كانَ حِذوَةُ بَعلِها غَداتَئِذٍ مِن شاءِ قِردٍ وَكاهِلِ

هوى بين أحناء الضلوع دفين

الملك الأمجد
الطويل
هوًى بينَ أحناءِ الضلوعِ دفينُ وسِرٌّ على شَحْطِ المزارِ مصونُ