الطويل
نعم هذه أطلال سلمى فسلم
محمد بن عثيمين
نَعَم هذِهِ أَطلالُ سُلمى فَسَلِّمِ
وَأَرخِ بِها سَيلَ الشُؤونِ وَأَسجِمِ
وقفت على دار لمية غيرت
محمد بن عثيمين
وَقَفتُ عَلى دارٍ لِميَّةَ غَيَّرَت
مَعالِمَها هوجُ الرياحِ النَواسِف
بنفسي حبيب هون البعد طيفه
الأرجاني
بنَفْسي حبيبٌ هوَّن البُعدَ طَيفُهُ
عليّ ولكنْ نغَّص القُرْبَ صَدُّهُ
هو الدهر لا يصغي إلى من يعاتبه
محمد بن عثيمين
هوَ الدَهرُ لا يُصغي إلى مَن يُعاتِبُه
وَلو عَظُمَت هِمّاتهُ وَمَآربُه
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب
محمد بن عثيمين
هُوَ المَوتُ ما منهُ ملاذٌ وَمهربُ
متى حُطَّ ذا عن نَعشهِ ذاكَ يَركبُ
رأيت الطريق إلى الوصل وعرا
الأرجاني
رأيتُ الطّريقَ إلى الوَصْلِ وَعْرا
فقدَّمْتُ رِجْلاً وأَخّرْتُ أُخْرَى
إذا ما حمام المرء كان ببلدة
أبو الشيص الخزاعي
إِذا ما حِمامُ المَرءِ كانَ بِبلدة
دَعَتهُ إِلَيها حاجَةٌ أَو تطَرُّبُ
لكل امريء رزق وللرزق جالب
أبو الشيص الخزاعي
لكُلِّ امريءٍ رِزقٌ ولِلرّزقِ جالِبُ
وَليسَ يَفوتُ المَرءُ ما خطَّ كاتِبُه
مرت عينه للشوق فالدمع منسكب
أبو الشيص الخزاعي
مَرَت عَينَهُ للشوقِ فالدَمعُ مُنسَكِب
طُلولُ ديارِ الحَيِّ والحيُّ مُغتَرِب
خطبن وأيمان الكماة المنابر
الأرجاني
خَطبْنَ وأَيمانُ الكُماةِ المَنابرُ
بألسُنهِنَّ الحُمْرِ بِيضٌ بَواترُ
نصرت على الأعداء فليهنك النصر
الأرجاني
نُصرْتَ على الأعداء فلْيهْنِك النّصرُ
ودامتْ لك النّعماءُ فليدُمِ الشُكرُ
سروا يخبطون الليل فوق ظهورها
أبو الشيص الخزاعي
سَرَوا يَخبطونَ اللَيلَ فَوقَ ظُهورِها
إِلى أَن بَدا قَرنٌ مِنَ الليل أَبلَجُ