العودة للتصفح مجزوء الرجز الطويل الوافر الرمل الكامل الوافر
لعمري لئن خلى جبير مكانه
جريرلَعَمري لَئِن خَلّى جُبَيرٌ مَكانَهُ
لَقَد كانَ شَعشاعَ العَشِيَّةِ شَيظَما
أَشَمَّ طُوالَ الساعِدَينِ تَرى لَهُ
إِذا القَومُ هابوا القَومَ أَن يَتَقَدَّما
لَعَمري لَقَد عالى عَلى النَعشِ مُحرِزٌ
فَتىً نالَ قِدماً عِفَّةً وَتَكَرُّما
فَتىً كانَ أَحيا مِن فَتاةٍ حَيِيَّةٍ
وَأَشجَعَ مِن لَيثٍ بِخَفّانَ مُقدِما
إِذا اللَحمُ كانَ الزادَ لَم يُلفَ لَحمُهُ
جَميعاً وَلَكِن شاعَ في الحَيِّ أَلحُما
إِذا الأَمرُ نابَ الحَيَّ لَم يُقضَ دونَهُ
وَإِن طَرَقَ الأَضيافُ لَيلاً تَبَسَّما
قصائد مختارة
برق حبيبي برقا
بهاء الدين الصيادي بَرْقُ حَبيبي بَرَقا ولِفُؤادي انْطَلَقا
طربت وما هذا الصبا والتكالف
جرير طَرِبتَ وَما هَذا الصِبا وَالتَكالُفُ وَهَل لِمَهوى إِذ راعَهُ البَينُ صارِفُ
أحقا يا أبا نصر فترجى
مهيار الديلمي أحقّاً يا أبا نصرٍ فتُرجَى وُعودُك أم تسوِّفني مُحالا
غضب الأحمق إذ مازحته
أبان الالحقي غَضِبَ الأَحمَقُ إِذ مازَحتُهُ كَيفَ لَو كُنّا ذَكَرنا المَمرَغَه
عظم المصاب وعمت الأكدار
حماد بن سعيد عَظُم المصاب وعمَّت الأكدارُ وتحيرت بنزوله الأفكارُ
تقارعنا على الأحساب حتى
الشريف الرضي تَقارَعنا عَلى الأَحسابِ حَتّى تَوادَعنا فَكُلٌّ غَيرُ آلِ