الطويل
ألا هاج قلبي العام ظعن بواكر
النابغة الشيباني
أَلا هاجَ قَلبي العامَ ظُعنٌ بَواكِرٌ
كَما هاجَ مَسحوراً إلى الشَوقِ ساحِرُ
أذكرك أم روض الدنان المروق
ابن قلاقس
أذِكْرُك أم روضُ الدِّنانِ المُروَّقُ
وإلا فما بالي أطيشُ كأنما
ما الناس إلا في رماق وصالح
النابغة الشيباني
ما الناسُ إلّا في رِماقٍ وَصالِحٍ
وَما الدَهرُ إِلّا خِلفَةٌ وَدُهورُ
ذكرت وصيفا ذكرة الهائم الصب
البحتري
ذَكَرتُ وَصيفاً ذِكرَةَ الهائِمِ الصَبِّ
فَأَجرَيتُ سَكباً مِن دُموعي عَلى سَكبِ
سقاني بعينيه كؤوس هواه
ابن قلاقس
سقاني بعينيه كؤوسَ هواهُ
وجرّدَ منها إذ سكِرْتُ ظُباهُ
أبعد الشباب المنتضى في الذوائب
البحتري
أَبَعدَ الشَبابِ المُنتَضى في الذَوائِبِ
أُحاوِلُ لُطفَ الوُدِّ عِندَ الكَواعِبِ
رأى البرق مجتازا فبات بلا لب
البحتري
رَأى البَرقَ مُجتازاً فَباتَ بِلا لُبٍّ
وَأَصباهُ مِن ذِكرِ البَخيلَةِ ما يُصبي
لأية حال فيض دمعك هتان
ابن قلاقس
لأية حالٍ فيْضُ دمعِكَ هتّانُ
وما هذه نعْمٌ ولا تلك نَعمانُ
محمد ما آمالنا بكواذب
البحتري
مُحَمَّدُ ما آمالُنا بِكَواذِبِ
لَدَيكَ وَلا أَيّامُنا بِشَواحِبِ
أخالد إن الحمد يبقي لأهله
ابن قلاقس
أخالد إنّ الحمدَ يُبقي لأهلِه
كمالاً ولا تبقى الكنوزُ على الكَدِّ
لنا أبدا بث نعانيه من أروى
البحتري
لَنا أَبَداً بَثٌّ نُعانيهِ مِن أَروى
وَحُزوى وَكَم أَدنَتكَ مِن لَوعَةٍ حُزوى
وتفرد في علم النجوم بقسمة
ابن قلاقس
تفرد في علمِ النجومِ بقسمةٍ
يذَمُّ بها إقليدس ويُهانُ