الطويل
أحبتنا إني كلفت بحب من
عبد الكريم الفكون
أحبتنا إني كلفت بحب من
له العز قدما والرسالة منصب
أبدرا بدت في الخافقين سعوده
عبد الكريم الفكون
أبدرا بدت في الخافقين سعوده
ونورا به الأكوان أضحت تلألأ
أيا راكباً إما عرضت فبلّغن
صرمة بن أبي أنس
أَيا راكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ
مُغْلْغَلَةً عَنِّي لُؤَيَّ بْنَ غالِبِ
لك الحمد تعطي من تشاء وتقبض
عبد الكريم الفكون
لك الحمد تعطي من تشاء وتقبض
فصل على من كان للدين يفرض
أعيني جودا بالبكاء وانضبا
عبد الكريم الفكون
أعينيّ جودا بالبكاء وانضبا
شؤونا بماء طال ما جاد وابله
وما كنت أخشى من زماني نبوة
ابن قلاقس
وما كنتُ أخشى من زمانيَ نبْوةً
ولي منك عزمٌ لا يُفلُّ له غرْبُ
ولما بدا ركب السحاب تسوقه
ابن قلاقس
ولما بَدا ركْبُ السحابِ تسوقُه
حُداةُ الرياحِ الهوجِ وهي تُزمجِرُ
نغيث بني الدنيا ونحمل هولهم
صالح طه
نغيث بني الدنيا ونحمل هولهم
كما يومنا في العز يعدل حولهم
وعالمة بالنحو قلت لها اعربي
صالح طه
وعالمة بالنحو قلت لها اعربي
حبيبي عليه الدهر كان قد اعتدى
مع الدهر ظلم ليس يقلع راتبه
البحتري
مَعَ الدَهرِ ظُلمٌ لَيسَ يُقلِعُ راتِبُه
وَحُكمٌ أَبَت إِلّا اِعوِجاجاً جَوانِبُه
يجانبنا في الحب من لا نجانبه
البحتري
يُجانِبُنا في الحُبِّ مَن لا نُجانِبُه
وَيَبعُدُ مِنّا في الهَوى مَن نُقارِبُه
يمد عبيد الله فينا ستارة
البحتري
يَمُدُّ عُبَيدَ اللَهِ فينا سِتارَةً
قَليلاً عَلى سَمعِ الجَليسِ صَوابُها