الطويل
أنائبنا هذي الوجودات كلها
بهاء الدين الصيادي
أنائِبَنا هَذي الوُجوداتُ كُلُّها
زَوالٌ عَلَيها من سُتورِ الخَفا غِشا
وإني لأعطي الملك من لست سائلا
الأسلع الطهوي
وَإِنِّي لَأُعْطِي الْمُلْكَ مَنْ لَسْتُ سائِلاً
وَأَصْفَحُ عَنْ بادِي السَّفاهِ حَلِيمِ
لعمري لقد أنستك حاجة مدرك
الأسلع الطهوي
لَعَمْرِي لَقَدْ أَنْسَتْكَ حاجَةُ مُدْرِكٍ
نَوائِبَ كانَتْ قَبْلَها ذاتَ مَذْكَرِ
تسائلني جنباء أين عشارها
الأسلع الطهوي
تُسائِلُنِي جَنْباءُ أَيْنَ عِشارُها
فَقُلْتُ لَها تَعَلَّ عَثْرَةَ ناعسِ
إذا زين الصدر الوسام فانما
الياس فياض
إِذا زيَّنَ الصدرَ الوسامُ فانما
بصدرك يزدانُ الوسامُ المذهَّبُ
نظرت إلى عينيك يوما أفكر
الياس فياض
نظرتُ إلى عينيكِ يوماً أُفكِّرُ
وقد راعني ما بتُّ في الغيبِ أَنظرُ
قريضك في الأشعار تاج مكلل
صقر بن سلطان القاسمي
قريضُك في الأشعار تاجٌ مكلَّلُ
وأثمنُ من درِّ العقود وأفضلُ
سل الركب يا من بالحشا من فراقه
صقر بن سلطان القاسمي
سل الركب يا من بالحشا من فراقه
زفير ونيران بقلبي تشنع
صديقي انظرني فبعد قريب
الياس فياض
صديقي انظرني فبعدَ قريب
لقاءُ حبيبٍ في الثرى وحبيبِ
فما كان إلا ساعة ثم غودروا
سعيد بن جودي
فَما كانَ إِلّا ساعَةً ثُمَّ غودِروا
كَمِثلِ حَصيدٍ فَوقَ ظَهرِ صَعيدِ
أمستنصرا بالصبر قد دفن الصبر
سعيد بن جودي
أَمُستَنصِراً بِالصَّبرِ قَد دُفِنَ الصَّبرُ
مَعَ الحسَنِ المَأمولِ إِذ ضَمَّهُ القَبرُ
خليلي صبرا راحة الحر في الصبر
سعيد بن جودي
خَليلَيَّ صَبراً راحَةُ الحرّ في الصَّبرِ
وَلا شَيء مِثل الصَّبرِ في الكَربِ لِلحُرِّ