العودة للتصفح الطويل البسيط الرجز مجزوء الكامل
نظرت إلى عينيك يوما أفكر
الياس فياضنظرتُ إلى عينيكِ يوماً أُفكِّرُ
وقد راعني ما بتُّ في الغيبِ أَنظرُ
رأَيتُ إِذا ما فرَّق الدهرُ بيننا
وغاب ثُغَيرٌ كنتُ أهوى ومحجرُ
وعُطِّل جيدي من ذراعكِ وانطوى
عليه ذراعٌ من ترابٍ مُقدَّرُ
فان خيالي ليس يبرحُ ماثلاً
لعينيكِ يحييه الوفا والتذكرُ
فأَية حالاتي التي تحفظينها
تطلُّ بها روحي عليكِ وتظهرُ
لعلِّيَ لم أَبسم إِليكِ كفايةً
لياليَ مرَّت قرب مهدكِ أَسهرُ
لعلي لم أنصفكِ يوماً ولم أكن
كما تقتضي مني الأمومة أَصبرُ
فصحتُ وأَرسلتُ الدموع تضجرا
ومن تك أماً هل تملُّ وتضجرُ
لعلِّي لم أقدر على شرح كلّ ما
يكنُّ فؤادي من حنوٍّ ويضمرُ
أَلم تك تصبيني الحياة وزهوها
وكتبٌ وأَسفارٌ وروضٌ ومزهرُ
فقد كنت أهوى الفنّ في كلِّ حالةٍ
يسرُّ ويبكي أو يغني ويُبهرُ
أَما تلك أَوقاتٌ سلبتكِ حبها
لانفاقها في غيرِ ما هو أجدرُ
أبنتي لا واللَه ما هام واحدُ
هيامي ولم تنقل كحبي أسطرُ
حببتك حباً لو أردتِ تصوُّراً
لبعضٍ له أعيى عليك التصوُّرُ
منحتك قلبي كله بسرورِهِ
وأَحزانِهِ لم أَقتصد أو أُقصِّرُ
فان تذكريني بعد موتي فصورتي
تلبي كما شاءَ الوفا وتعبرُ
عليها من الحب المقدس آيةٌ
إِذا ذُكرت للناس صلُّوا وكبَّروا
قصائد مختارة
عجبت لشكري كيف يرجو بجهده
ظافر الحداد عجبتُ لشُكرِي كيف يرجو بجهدِه مُكافاةَ ما يُولى الحسينُ من الفَضْلِ
ساقي القوم تجلى
أبو الحسن الششتري ساقي القومِ تَجّلى وكوسُ الراحِ تُجْلَى
لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى
البعيث المجاشعي لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى ولا زاجرات الطير ما الله صانع
صلاة الواسع البر العلى
هاشم الميرغني صلاة الواسع البر العلى على المختار أحمدنا النبي
يقول راجي الفضل ممن لطفا
معروف النودهي يقول راجي الفضل ممن لطفا بعبده محمد بن مصطفى
يا رب قد علقته
الشاب الظريف يَا رَبِّ قَدْ عُلّقْتُهُ لَدْنِ المَعاطِف أَهْيَفَا