الطويل
أرى الحب لا يفنى ولم يفنه الألى
أم الضحاك المحاربية
أرى الحب لا يفنى ولم يفنه الألى
أحبوا أرقد كانوا على سالف الدهر
سليمي وإن لم أقض منها مآربا
بلبل الغرام الحاجري
سُلَيمي وَإِن لَم أَقضِ مِنها مَآرِباً
أَعَزَّ عَلى قَلبي خَليلاً وَصاحِبا
أدار النوى كم دار فيك تلددي
المعتمد بن عباد
أَدارَ النَوى كَم دارَ فيك تَلَدُّدي
وَكَم عُقتِني عَن دارِ أهيَفَ أَغيدِ
ألا حي أوطاني بشلب أبا بكر
المعتمد بن عباد
ألا حيّ أَوطاني بِشِلبٍ أَبا بَكرٍ
وَسَلهُنّ هَل عَهدُ الوِصال كَما أَدري
ولما التقينا للوداع غدية
المعتمد بن عباد
وَلَما التَقينا للوَداع غُدَيَّةً
وَقَد خَفَقَت في ساحَة القَصر راياتُ
أخاطبه عند التلفت يا رشا
بلبل الغرام الحاجري
أُخاطِبُهُ عِندَ التَلَفُّتِ يا رَشا
وَأَدعوهُ بِالغُصنِ الرَطيبِ إِذا مَشا
شباب ثوى شابت عليه المفارق
ابن رشيد السبتي
شَباب ثَوى شابَت عَلَيهِ المَفارق
وَغُصن ذَوى تاقت إِلَيهِ الحَدائقُ
تغرب ولا تحفل بفرقة موطن
ابن رشيد السبتي
تَغرّب وَلا تحفل بِفُرقة مَوطن
تَفُز بِالمُنى في كُلّ ما شئت مِن حاج
لك الله كم أودعت قلبي من أسى
المعتمد بن عباد
لَكِ اللَهُ كَم أودَعتِ قَلبيَ مِن أَسى
وَكَم لَكِ ما بَينَ الجَوانِحِ مِن كَلْمِ
نبى الهدى أرجو شفاعتك التي
أحمد القوصي
نَبى الهُدى أَرجو شَفاعتك الَّتي
لَكَ اللَهُ بَعدَ الرُسل أَجلى نَوالَها
لقد هان نفسي حال ضيقي وشدتي
أحمد القوصي
لَقَد هانَ نَفسي حالَ ضيقي وَشدَتي
فَكَيفَ خَلاصي أَوا قلة عَثرَتي
لعباسنا الثاني علا الفرمان
أحمد القوصي
لعباسنا الثاني علا الفرمان
وَللملك أَفراح بِنَيل أَمان