الطويل
أرقت وآبتني الهموم الطوارق
أبو الطمحان القيني
أَرِقتُ وَآبَتني الهُمومُ الطَوارِقُ
وَلَم يَلقَ ما لاقَيتُ قَبلِيَ عاشِقُ
فكم فيهم من سيد وابن سيد
أبو الطمحان القيني
فَكَم فيهِمُ مِن سَيِّدٍ وابنُ سَيِّدٍ
وَفِيٍّ بِعَقدِ الجارِ حينَ يُفارِقُه
تغيرت الديار بذي الدفين
عبيد بن الأبرص
تَغَيَّرَتِ الدِيارُ بِذي الدَفينِ
فَأَودِيَةِ اللِوى فَرِمالِ لينِ
أتاني هشام يدفع الضيم جاهدا
أبو الطمحان القيني
أَتاني هِشامٌ يَدفَعُ الضَيمَ جاهِداً
يَقولُ أَلا ماذا تَرى وَتَقولُ
لمن طلل عاف بذات السلاسل
أبو الطمحان القيني
لِمَن طَلَلُّ عافٍ بِذاتِ السَلاسِلِ
كَرَجعِ الوشومِ في ظُهورِ الأَنامِلِ
دنوا لقد أوهى تجلدي البعد
الامير منجك باشا
دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُ
وَوَصلاً فَقَد أَدمى جَوانِحيَ الصَدُّ
إذا كان في صدر ابن عمك إحنة
أبو الطمحان القيني
إِذا كانَ في صَدرِ ابنِ عَمِّكَ إِحنَةً
فَلا تَستَثرها سَوفَ يَبدو دَفينُها
كأن لم يكن يوما بزورة صالح
أبو الطمحان القيني
كَأَن لَم يَكُن يَوماً بِزورَةَ صالِحٌ
وَبِالقَصرِ ظِلٌّ دائِمٌ وَصَديقُ
على صلويه مرهفات كأنها
أبو الطمحان القيني
علَى صَلَوَيهِ مُرهَفاتٌ كأنَّها
قَوادِمُ دَلَّتها نُسورٌ نَواشِرُ
من لوجدي وحيرتي والتهابي
الامير منجك باشا
مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَالتِهابي
وَلَدمَعي الهامي وَقَلبي المُذابِ
بضرب يزيل الهام عن سكناته
أبو الطمحان القيني
بِضَربٍ يُزيلُ الهامَ عَن سَكَناتِهِ
وَطَعنٍ كَتَشهاقِ العفاهم بالنَّهقِ
غريب وإني في العشيرة والأهل
الامير منجك باشا
غَريب وَإِني في العَشيرة وَالأَهلِ
أَرى الخَصب مَمنوع الجَوانب مِن مَحلِ