الطويل
أتاني كتاب جامع كل طرفة
الباخرزي
أتاني كتابٌ جامعٌ كلَّ طرفةٍ
كما جَمعت شتّى سفينةُ نوحِ
لقد بسط الإحسان والعدل في الأرض
العماد الأصبهاني
لقد بسطَ الإحسانَ والعدلَ في الأرضِ
إمامٌ بحكمِ اللّهِ في خَلْقهِ يَقضي
أصح عيون الغانيات مريضها
العماد الأصبهاني
أَصَحُّ عيونِ الغانياتِ مريضُها
وافتكُ أَلحاِ الحسانِ غضيضُها
أفي العدل أن نمسي ولا تذكرينني
إبراهيم بن المهدي
أفي العدلِ أن نمسي ولا تذكرينني
وقد سفحت عيناي في ذكرك الدما
برى جسدي حب العلا فتهدمت
الباخرزي
برى جسدي حُب العُلا فتهدّمت
ورَحْلي على الحَرْف العَلاةِ مَشِيدُ
عفا الله عنكم ما لكم أيها الرهط
العماد الأصبهاني
عفا اللهُ عنكم ما لكم أَيُّها الرَّهطُ
قسطتمْ ومن قلب المحبِّ لكم قسْطُ
بنفسي وما أَحوى وروحي ومهجتي
العماد الأصبهاني
بنفسي وما أَحوى وروحي ومُهجتي
كتابٌ لأَسبابِ الفضائلِ جامعٌ
تألق برق من تهامة لامع
العماد الأصبهاني
تأَلّقَ برقٌ مِن تهامةَ لامعُ
يبشِّرُ أَنَّ اللّهَ للشملِ جامعُ
نأى آخر الأيام عنك حبيب
إبراهيم بن المهدي
نأى آخر الأيام عنك حبيبُ
فللعين سحٌ دائمٌ وغروبُ
وما المرء في ذنياه إلا كهاجع
إبراهيم بن المهدي
وما المرءُ في ذنياهُ إلا كهاجع
رأى في غرار النومِ أضغاثَ أحلامِ
شغلت بسمعاني مرو مسامعي
الباخرزي
شَغلتُ بسمعانِّي مروٍ مَسامعي
فحزتُ المُنى من أَوحدِ العصرِ فَردِهِ
أبا قاسم إني أراك ضبابة
إبراهيم بن المهدي
أبا قاسمٍ إني أراكَ ضبابةً
كأنكَ من لحمي خلقتَ ومن دمي