الطويل
سقى الله إنسانا لعيني دفنته
العماد الأصبهاني
سقى اللّهُ إنساناً لعيني دفنتُهُ
على رَغْم أَنْفي جاعلاً قبرَه قلبي
ولي صاحب نحس على كل صاحب
أبو عثمان الخالدي
وَلي صَاحِبٌ نَحْسٌ على كُلِّ صَاحِبِ
هو الدّاءُ أَعْيا أَنْ يُصيبَ دَواءَ
إلى م ترى غضبان للعهد ناسيا
الامير منجك باشا
إِلى م تَرى غَضبان لِلعَهد ناسيا
وَعَطفك ذا لين وَقَلبك قاسيا
هنيئا لمصر حوز يوسف ملكها
العماد الأصبهاني
هنيئاً لمصر حَوز يوسف ملكها
بأمرٍ من الرَّحمنِ قد كان مَوْقوتا
وروض يجول الماء تحت ظلاله
الامير منجك باشا
وَرَوض يَجول الماء تَحتَ ظِلالِهِ
كَأيم مروع أَو حُسام مجرد
قضى عمره في الهجر شوقا إلى الوصل
العماد الأصبهاني
قَضَى عمرَهُ في الهجرِ شوقاً إلى الوصلِ
وأَبلاهُ من ذكرى الأَحبَّةِ ما يبلي
وكنت أرى في النوم هجرك ساعة
أبو عثمان الخالدي
وكُنْتُ أَرى في النَّوْمِ هَجْرُكَ ساعة
فَأَجْفو لَذيذَ النَّوْمِ حَوْلاً تَطَيُّرا
إذا شئتما عن غير قلبي تحدثا
العماد الأصبهاني
إذا شئتما عن غير قلبي تحدثا
فما حلَّ فيه الهمُّ إلاّ ليلبثا
ووالله ما عارضت جودك ساعة
أبو عثمان الخالدي
وَوَاللهِ ما عارَضْتُ جودَكَ ساعَةً
بِشِعْريَ إِلاَّ كانَ أَشْعَرَ مِنْ شِعْري
فتى راعه الدهر الخؤون ببأسه
الامير منجك باشا
فَتى راعَهُ الدَهر الخُؤُون بِبَأسِهِ
وَأَبعد عَن ذاكَ الكناس وَناسِهِ
بنفسي حبيب بان صبري لبينه
أبو عثمان الخالدي
بِنَفْسي حَبيبٌ بانَ صَبْري لِبَيْنِهِ
وأَوْدَعَني الأَحْزانَ ساعَةَ ودَّعا
لعمرك زند الفضل أصبح عاطلا
الامير منجك باشا
لِعمرك زِند الفَضل أَصبَح عاطِلاً
مِن ابن سِوار بَعد ما كانَ حاليا