الطويل
سألزم نفسي الصفح عن كل مذنب
الخليل الفراهيدي
سَأُلزِمُ نَفسي الصَفحَ عَن كُلِّ مُذنِبٍ
وَإِن كَثُرَت مِنهُ عَلَيَّ الجَرائِمُ
إذا صح لي منك الرضى ضعف العذل
ابن حجر العسقلاني
إِذا صَحَّ لي منك الرضى ضعُفَ العذلُ
وَما مَرَّ مِن قَول العَواذِل لا يَحلو
عفا الله عن أحباب قلبي فإنني
ابن حجر العسقلاني
عَفا اللَهُ عَن أَحباب قَلبي فَإِنَّني
لبعدهُم قَد عفت ما ذقت مِن صبرِ
غرام غريم الوصل فيه مماطل
ابن حجر العسقلاني
غَرامٌ غَريمُ الوَصلِ فيهِ مُماطِل
وَصَبرٌ لحليِ الجيدِ بِالدَمعِ عاطِلُ
متى يتجلى أفق مصر بأقماري
ابن حجر العسقلاني
مَتى يتجلّى أفق مصرَ بأَقماري
وَأَروي عَن اللقيا أَحاديثَ بَشّارِ
تكثر من الإخوان ما اسطعت إنهم
الخليل الفراهيدي
تَكَثَّر مِنَ الإِخوانِ ما اِسطَعتَ إِنَّهُم
بُطونٌ إِذا اِستَنجَدتَهُم وَظُهورُ
أمولاي مجد الدين والبارع الذي
ابن حجر العسقلاني
أَمولايَ مَجدَ الدين وَالبارعَ الَّذي
لَهُ الفَضلُ إِن صاغ القَريضَ قَرينُ
ألا أيها القلب الذي بات خافقاً
عمر تقي الدين الرافعي
أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي باتَ خافِقاً
لَكَ اللَهُ في بَلوَاكَ لو كُنتَ تَصبِرُ
إلهي بهذا العشر بورك من عشر
عمر تقي الدين الرافعي
إِلهي بِهذا العَشرِ بورِكَ مِن عَشرِ
وَبِيضِ لَياليهِ المُضيئَةِ كَالفَجرِ
إذا زمزم الحادي بذكرك أو حدا
ابن حجر العسقلاني
إِذا زَمزَمَ الحادي بذكرك أَو حَدا
غَدَوتُ عَلى حكم الهَوى فيك أَوحَدا
إذا كنت لا تدري ولم تك كالذي
الخليل الفراهيدي
إِذا كُنتَ لا تَدري وَلَم تَكُ كَالَّذي
يُشاوِرُ مَن يَدري فَكَيفَ إِذاً تَدري
كتبت بخطي ما ترى في دفاتري
الخليل الفراهيدي
كَتَبتُ بِخَطي ما تَرى في دَفاتِري
عَنِ الناسِ في عَصري وَعَن كُلِّ غابِرِ