الطويل
إذا أسهلت خبت وإن أحزنت مشت
السليك بن السلكة
إِذا أَسهَلَت خَبَّت وَإِن أَحزَنَت مَشَت
وَيُغشى بِها بَينَ البُطونِ وَتَصدَفِ
بملكك أيام الزمان تطيب
كمال الدين بن النبيه
بِمُلْكِكَ أَيَّامُ الزَّمانِ تَطِيبُ
وجودُكَ لِلرَّاِجي نَداكَ قَرِيبُ
جننا على ليلى وجنت بغيرنا
أبو بكر الشبلي
جُنِنّا على ليلى وجُنَّت بغيرنا
وأخرى بنا مجنونةٌ لا نُريدها
وساق بحب الكأس أصبح مغرما
السري الرفاء
وَسَاقٍ بحُبِّ الكَأْسِ أصَبْحَ مُغْرَماً
فَلأْلاَؤُهَا أَضْحَى كَضَوْءِ جَبينِه
خلقنا بحمد الله اشرف امة
عمر تقي الدين الرافعي
خُلِقنا بِحَمدِ اللَهِ أَشرَفَ أُمَّةٍ
بِها اِعتَزَّ دينُ اللَهِ مِن كُلّ وَجهَةِ
ألا إن سيارا ووقدان إذ جنوا
عمرو بن أسود الطهوي
أَلا إِنَّ سَيَّاراً وَوَقْدانَ إِذْ جَنَوْا
عَلَى قَوْمِهِمْ لَمْ يَخْذُلُوا أَوْ مُجَمَّعا
تلوم ولا تدري بأية بلدة
عمرو بن أسود الطهوي
تَلُومُ وَلا تَدْرِي بِأَيَّةِ بَلْدَةٍ
هَوايَ وَلا وَجْهِي الَّذِي أَتَيَمَّمُ
مضى زمن والناس يستشفعون بي
أبو بكر الشبلي
مضى زمن والناسُ يستشفعون بي
فهل لي إِلى ليلى الغداةَ شفيعُ
تمنيت نارا أستضي بضوئها
أبو بكر الشبلي
تَمنَّيتُ ناراً أستضيُ بضَوئِها
فلمّا أضاءَت أحرقَتني شُعاعُها
فلو أن لي في كل يوم وليلة
أبو بكر الشبلي
فلو أنَّ لي في كل يوم وليلة
ثمانين بحراً من دموع تدفَّق
أرى الصبح فيها منذ فارقت مظلما
هارون بن علي المنجم
أرَى الصُّبحَ فيها منذُ فارقتَ مُظلماً
فإن إبتَ صارَ الليلُ أبيضّ ناصعا
سقى الله أياما لنا ولياليا
هارون بن علي المنجم
سقَى اللهُ أَيَّاماً لنا وليالياً
مَضينَ فما يُرجَى لهنَّ رجوعُ