الطويل
تبين لي سبق الأمير إلى العلى
السري الرفاء
تَبيَّنَ لي سَبْقُ الأميرِ إلى العُلى
وما زالَ سبّاقاً إلى الفضلِ مُنْعِما
أقلل ما بي فيك وهو كثير
أبو بكر الشبلي
أُقَلِّلُ ما بي فيك وهو كثير
وأجُر دمعي فيك وهو غزير
فبينا يجول الحي في رونق الضحى
السليك بن السلكة
فبينا يجولُ الحيَّ في روْنَقِ الضُّحى
إذا لُمَّة من آلِ يشكُرَ بالعَرى
لزوار ليلى منكم آل برثن
السليك بن السلكة
لَزُوَّارُ لَيْلى مِنْكُمُ آلَ بَرْثَنٍ
عَلى الْهَوْلِ أَمْضى مِنْ سُلَيْكِ الْمَقانِبِ
خدمت بديوان المحبة ناظرا
كمال الدين بن النبيه
خَدَمْتُ بِديوَانِ المَحَبَّةِ ناظِرا
عَلى غرَّةٍ يا لَيْتَنِي فِيهِ عامِلُ
ولما رأيت الليل أسود فاحما
كمال الدين بن النبيه
وَلَمَّا رَأَيْتُ اللَّيْلَ أَسْوَدَ فاحِماً
وَلِلْبَحْرِ وَجْهٌ أَبْيَضٌ راقَ مَرْآهُ
بحمد الإله وامرئ هو دلني
السليك بن السلكة
بِحَمْدِ الْإِلَهِ وَامْرِئٍ هُوَ دَلَّنِي
حَوَيْتُ النِّهَابَ مِنْ قَضِيبٍ وَتَحْتَمَا
تحُذرني كي أحذر العام خثعما
السليك بن السلكة
تُحَذِّرُني كَي أَحذَرَ العامَ خَثعَما
وَقَد عَلِمت أَنّي اِمرؤٌ غَيرُ مُسلَمِ
إذا أرملوا زادا عقرتُ مطيةً
السليك بن السلكة
إِذا أَرمَلوا زاداً عَقَرتُ مَطيَّةً
تَجُرُّ بِرِجلَيها السَريحَ المُخَدَّما
وتحسبني حيا وإني لميت
أبو بكر الشبلي
وتحسَبُني حياً وإنّي لميِّتٌ
وبعضي من الهِجران يبكي على بعض
لقد فضلت ليلى على الناس كالتي
أبو بكر الشبلي
لقد فُضِّلَت ليلى على الناس كالتي
على ألفِ شهرٍ فُضِّلَت ليلةُ القدرِ
إذا أسهلت خبت وإن أحزنت مشت
السليك بن السلكة
إِذا أَسهَلَت خَبَّت وَإِن أَحزَنَت مَشَت
وَيُغشى بِها بَينَ البُطونِ وَتَصدَفِ