الطويل
أدرها ففقد اللوم إحدى الغنائم
السري الرفاء
أَدِرها ففَقدُ اللَّومِ إحدى الغنائِم
ولا تَخشَ إثماً لستَ فيها بآثمِ
بلغت المنى لما بلغت محمدا
عمر تقي الدين الرافعي
بَلغتُ المُنى لمّا بَلَغت محمَّدا
وَنِلتُ الهُدى لمّا رَجَوت به الهدى
بمولدك الأسمى وقد طاب مولدا
عمر تقي الدين الرافعي
بِمَولدِكَ الأَسمى وَقَد طابَ مَولِدا
مدَدتُ يَدي أَرجوكَ فَاِمدُد لها يَدا
أسلم للأيام أم لا أسلم
السري الرفاء
أُسَلِّمُ للأَيَّامِ أَم لا أُسَلِّمُ
وأَحمِلُ ظُلْمَ الدَّهْرِ أَمْ أتظَلَّمُ
خيالك في عيني وذكرك في فمي
أبو بكر الشبلي
خَيالُكَ في عيني وذِكرُكَ في فمي
ومثواك في قلبي فأين تغيب
إلهي أراني صرت شيخا مودعا
عمر تقي الدين الرافعي
إلهي أراني صرت شَيخاً مودّعاً
يروح وَيَغدو وَالمنونُ وَراءَهُ
رآني فأوراني عجائب لطفه
أبو بكر الشبلي
رآني فأوراني عجائب لطفه
فَهِمتُ وقلبي بالفراق يذوبُ
هم صرموا حبل الهوى فتصرما
السري الرفاء
هُمُ صَرَموا حبلَ الهَوى فَتصَرَّما
وهُمْ أَمَرُوا الأَحشاءَ أن تتضرَّما
من آل إسرائيل علقته
كمال الدين بن النبيه
مِنْ آلِ إِسْرَائِيلَ عُلِّقْتُهُ
عَذَّبَنِي بِالصَّدِّ وَالتِّيْهِ
الله جارك ظاعنا ومقيما
السري الرفاء
اللهُ جارُكَ ظاعِناً ومُقيما
وضمينُ نَصرِكَ حادثاً وقَديما
وراء العدا مجر على الهول مقدم
السري الرفاء
وراءَ العِدا مَجْرٌ على الهَوْلِ مُقْدِمٌ
وصِلٌ تَحاماه الأراقِمُ أَرقَمُ
ولو قيل للمجنون أرض أصابها
عمر تقي الدين الرافعي
وَلَو قيلَ لِلمَجنون أَرضٌ أَصابَها
بِأَنفاسِ لَيلى نَفحَةٌ بات موجعا