الطويل
لنا ليلة قد أشبهت ليلة القدر
ناصيف اليازجي
لنا ليلةٌ قد أشبَهَت ليلةَ القدْرِ
على ألفِ شهرٍ فُضِّلَتْ بل على الدهرِ
لحا الله هذا الدهر كم هد مفردا
نبوية موسى
لحا اللّه هذا الدهر كم هدّ مفردا
وكم خيّب الآمال فينا وأفسدا
لقد زال ما تخشين يا نفس فانعمي
نبوية موسى
لقد زال ما تَخشين يا نفس فاِنعمي
ودومي بخيرٍ طفلة النيل واِسلمي
لعمري وما عمري علي بهين
ريطة بنت العباس
لَعَمْرِي وَما عَمْرِي عَلَيَّ بِهَيِّنٍ
لَنِعْمَ الْفَتَى أَرْدَيْتُمُ آلَ خَثْعَما
أتى الليل واستعصى المنام المحبب
نبوية موسى
أتى الليلُ واِستَعصى المنامُ المحبّب
وبانت توافيك الهموم وتتعبُ
أغر له خلق تهلل بالبها
ناصيف اليازجي
أغَرُّ لهُ خَلْقٌ تهلَّلَ بالبَها
وخُلْقٌ سَمَتْ أوضاعُهُ فكرَ مادِحِ
أتاني أخ من غيبة كان غابها
خلف الأحمر
أَتاني أَخٌ مِن غَيبَةٍ كانَ غابَها
وَكُنتُ إِذا ما غابَ أَنشُدُهُ رَكبا
صفا الدهر من بعد الذي قد تكررا
نبوية موسى
صفا الدهرُ من بعد الذي قد تكرَّرا
وأورقَ غصنُ السعدِ فينا وأزهَرا
قدوم المنى يا سعد ركبك يقدم
نبوية موسى
قدوم المُنى يا سعد ركبك يقدمُ
تسودُ به أرجاء مصر وتعظمُ
له حنجر رحب وقول منقح
خلف الأحمر
لَهُ حَنجَرٌ رَحبٌ وَقَولٌ مُنَقَّحٌ
وَفَصلُ خِطابٍ لَيسَ فيهِ تَشادُقُ
صفا الدهر من بعد الجفاء وأنعما
نبوية موسى
صفا الدهرُ من بعد الجفاء وأنعما
وأنقذ أبطال البلاد وسلّما
ولما أتى العيد السعيد أتيت في
ابن الجياب الغرناطي
ولما أتى العيد السعيد أتيت في
ضحاه مصلاه وقد عظم الحَفلُ