الطويل
نصحتك لا تقدم على فعل سوءة
أبو العلاء المعري
نَصَحتُكَ لا تُقدِم عَلى فِعلِ سَوءَةٍ
وَخَف مِن إِلَهٍ لِلزَمانِ قَديمِ
أخفت حلوم الناس أم كان من مضى
أبو العلاء المعري
أَخَفَّت حُلومُ الناسِ أَم كانَ مَن مَضى
مِنَ القَومِ جُهّالاً خِفافَ حُلومِ
وأي امرئ في الناس ألفي قاضيا
أبو العلاء المعري
وَأَيُّ اِمرِئٍ في الناسِ أُلفِيَ قاضِياً
فَلَم يُمضِ أَحكاماً لِحُكمِ سَدومِ
إذا لم يكن للميت أهل فقلما
أبو العلاء المعري
إِذا لَم يَكُن لِلمَيتِ أَهلٌ فَقَلَّما
يَزورُ أُناسٌ قَبرَهُ لِلتَذَمُّمِ
رويدك لو كشفت ما أنا مضمر
أبو العلاء المعري
رُوَيدَكَ لَو كَشَّفتَ ما أَنا مُضمِرٌ
مِنَ الأَمرِ ما سَمَّيتَني أَبَداً بِاِسمي
وقالت لتربيها غداة لقيتها
عمر بن أبي ربيعة
وَقالَت لِتِربَيها غَداةَ لَقيتُها
وَمُقلَتُها بِالماءِ وَالكُحلِ تَدمَعُ
أربت إلى هند وتربين مرة
عمر بن أبي ربيعة
أَرِبتُ إِلى هِندٍ وَتِربَينِ مَرَّةً
لَها إِذ تَوافَقنا بِقَرنِ المُقَطَّعِ
يا قلب أخبرني وفي النأي راحة
عمر بن أبي ربيعة
يا قَلبِ أَخبِرني وَفي النَأيِ راحَةٌ
إِذا ما نَوَت هِندٌ نَوىً كَيفَ تَصنَعُ
طمعت بأمر ليس لي فيه مطمع
عمر بن أبي ربيعة
طَمِعتُ بِأَمرٍ لَيسَ لي فيهِ مَطمَعُ
فَأَخلَفَني فَالعَينُ مِن ذاكَ تَدمَعُ
أيا رب لا آلو المودة جاهدا
عمر بن أبي ربيعة
أَيا رَبِّ لا آلو المَوَدَّةَ جاهِداً
لِأَسماءَ فَاِصنَع بي الَّذي أَنتَ صانِعُ
ألم خيال من سليمى فأرقا
عمر بن أبي ربيعة
أَلَمَّ خَيالٌ مِن سُلَيمى فَأَرَّقا
هُدوءً وَلَم يَطرُق هُنالِكَ مَطرَقا
أحب لحب عبلة كل صهر
عمر بن أبي ربيعة
أُحِبُّ لِحُبِّ عَبلَةَ كُلَّ صِهرٍ
عَلِمتُ بِهِ لِعَبلَةَ أَو صَديقِ