الطويل
لبكر لعمري بكر الدهر بالردى
أبو العلاء المعري
لِبَكرٍ لَعَمري بَكَّرَ الدَهرُ بِالرَدى
وَقَد عَجَّلَت أَحداثُهُ لِبَني عِجلِ
ولا والهوى ما الإلف زار على النوى
يحيى الغزال
وَلا وَالهَوى ما الإِلفُ زارَ عَلى النَوى
يَجوبُ إِلَيَّ اللَيلَ في البَلَدِ القَفرِ
يخونك من أدى إليك أمانة
أبو العلاء المعري
يَخونُكَ مَن أَدّى إِلَيكَ أَمانَةً
فَلَم تَرعَهُ يَوماً بِقَولٍ وَلا فِعلِ
أيا لا هيا في القصر قرب المقابر
يحيى الغزال
أَيا لا هِياً في القَصرِ قُربَ المَقابِرِ
يرىكُلَّ يَومٍ وارِداً غَيرَ صادِرِ
تداركت في شرب النبيذ خطائي
يحيى الغزال
تَدارَكتُ في شُربِ النَبيذِ خَطائي
وَفارَقتُ فهِ شيمَتي وَحَيائي
أشارت إلينا بالبنان تحية
عمر بن أبي ربيعة
أَشارَت إِلَينا بِالبَنانِ تَحِيَّةً
فَرَدَّ عَلَيها مِثلَ ذاكَ بَنانُ
طربت وهاجتك المنازل من جفن
عمر بن أبي ربيعة
طَرِبتَ وَهاجَتكَ المَنازِلُ مِن جَفنٍ
أَلا رُبَّما يَعتادُكَ الشَوقُ بِالحُزنِ
لقد لجنت بالمال خوصاء ضامر
أبو العلاء المعري
لَقَد لَجَنت بِالمالِ خَوصاءُ ضامِرٌ
وَكَيفَ لَها أَنَّ اللُجَينَ لَجينُ
لعمرك ما الدنيا بدار إقامة
أبو العلاء المعري
لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارِ إِقامَةٍ
وَلا الحَيُّ في حالِ السَلامَةِ آمِنُ
يقول لي القاضي معاذ مشاورا
يحيى الغزال
يَقولُ لِيَ القاضي مُعاذٌ مُشاوِراً
وَوَلّى اِمرءاً فيما يَرى مِن ذَوي العَدلِ
ولبس كثوب القس جبت سواده
يحيى الغزال
وَلِبسٍ كَثَوبِ القِسِّ جُبتُ سَوادَهُ
عَلى ظَهرِ غَربيبِ القَميصِ نَآدِ
دع الراح في راح الغواة مدارة
أبو العلاء المعري
دَعِ الراحَ في راحِ الغُواةِ مُدارَةً
يَظُنّونَ فيها حَنوَةً وَقُرُنفُلا