الطويل
أراني في قيد الحياة مكلفا
أبو العلاء المعري
أَراني في قَيدِ الحَياةِ مُكَلَّفاً
ثَقائِلَ أَمشي تَحتَها وَأُطابِقُ
متى ينفع الأقوام حي يكن له
أبو العلاء المعري
مَتى يَنفَعِ الأَقوامَ حَيٌّ يَكُن لَهُ
أَذاةٌ بِهِم وَالحَينُ بِالنَفسِ لاحِقُ
لعمرك ما في الأرض كهل مجرب
أبو العلاء المعري
لَعَمرُكَ ما في الأَرضِ كَهلٌ مُجَرِّبٌ
وَلا ناشِئٌ إِلّا لِإِثمٍ مُراهِقُ
ونحن قتلنا في جلولا أثابراً
القعقاع بن عمرو
وَنَحنُ قَتَلنا في جَلَولا أَثابِراً
وَمَهرانَ إِذ عَزَّت عَلَيهِ المَذاهِبُ
منعتك من قرني قباذ وليتني
القعقاع بن عمرو
مَنَعتُكَ مِن قَرنَي قَباذٍ وَلَيتَني
تَرَكتُكَ فَاِستَركَت عَلَيكَ الحَظانِبُ
وسائل نهاوندا بنا كيف وقعنا
القعقاع بن عمرو
وَسائِل نَهاوَندا بِنا كَيفَ وَقعُنا
وَقَد أَثخَنَتها في الحُروبِ النَوائِبُ
ولم أر قوماً مثل قوم رأيتهم
القعقاع بن عمرو
وَلَم أَرَ قَوماً مِثلَ قَومٍ رَأَيتَهُم
عَلى وَلَجاتِ البَرِّ أَحمى وَأَنجَبا
هم هدموا الهامات بعد اعتدالها
القعقاع بن عمرو
هُمُ هَدَموا الهاماتِ بَعدَ اِعتِدالِها
بِصَحنِ نَهاوَندَ الَّتي قَد أَمَرَّتِ
حياة وموت وانتظار قيامة
أبو العلاء المعري
حَياةٌ وَمَوتٌ وَاِنتِظارُ قِيامَةٍ
ثَلاثٌ أَفادَتنا أُلوفَ مَعانِ
منون رجال خبرونا عن البلى
أبو العلاء المعري
مَنونَ رِجالٌ خَبِّرونا عَنِ البِلى
وَعادوا إِلَينا بَعدَ رَيبِ مَنونِ
عوى في سواد الليل عاف لعله
أبو العلاء المعري
عَوى في سَوادِ اللَيلِ عافٍ لَعَلَّهُ
يُجابُ وَأَنّى وَالدِيارُ عَوافي
سكنت إلى الدنيا فلما عرفتها
أبو العلاء المعري
سَكَنتُ إِلى الدُنيا فَلَمّا عَرَفتُها
تَمَنَّيتُ أَنّي لَستُ فيها بِساكِنِ