الطويل
ومعرضة ولت تمد تجنبا
ابن حمديس
ومُعْرِضَةٍ وَلّتْ تَمُدّ تجنُّباً
قصارَ خطاها عن مَشيبِيَ والوخطِ
ولما رأت طير الفراق نواعبا
ابن حمديس
ولَمّا رَأَتْ طَيْرَ الفِراقِ نَوَاعِباً
وَقَد هَمَّ بِالتوديعِ كُلُّ مودَّعِ
ونورية للنار فيها ذؤابة
ابن حمديس
وَنُورِيّةٍ للنارِ فيها ذُؤابَةٌ
تذوبُ بها ذوبُ النّضارِ المميَّعِ
مرابعهم للوحش أضحت مراتعا
ابن حمديس
مَرَابِعُهُمْ لِلوحشِ أَضْحتْ مَرَاتعَا
فقفْ صابراً تُسعِدْ على الحزن جازِعا
صفا لي من ورد الشبيبة ما صفا
ابن حمديس
صَفَا ليَ من وِرْدِ الشبيبةِ ما صَفَا
وجادَ زماني بالأماني فأنصفا
تصبر ففي اللأواء قد يحمد الصبر
السؤالاتي
تصبَّرْ ففي اللأواءِ قدْ يُحمدُ الصَّبرُ
ولولا صرفُ الدَّهرِ لم يعرفِ الحرُّ
رياض سقتها سحب جدواك لا ذوت
السؤالاتي
رِياضٌ سقتْها سحبُ جدواكَ لا ذوتْ
ولا برِحتْ بالفضلِ معشِبةً خضرا
أرى الآن ثغر اسكندرية قد حلا
إبراهيم مرزوق
أرى الآن ثغر اسكندرية قد حلا
فحدث عن العذب الزلال به واحك
لله بل للحسن ماء أحكمت
إبراهيم مرزوق
لله بل للحسن ماء أحكمت
فسقية تصعيده فتقطرا
أخذت برأي في الصبا أنا تاركه
ابن حمديس
أَخَذتُ بِرأيٍ في الصبا أَنا تاركُهْ
فلم تَرَني في مَسْلكٍ أنت سالكُه
اذا الله أولانى اقتدارا على امرئ
إبراهيم مرزوق
اذا الله أولانى اقتدارا على امرئ
أساء جعلت العفو شكر الما أولى
سلام بصدق الود والحب يشهد
إبراهيم مرزوق
سلام بصدق الود والحب يشهد
وحسن الولا من مخلص ليس يجحد