الطويل
لأمر طويل الهم نزجي العرامسا
ابن حمديس
لأمرٍ طويلِ الهمّ نُزْجي العَرَامِسَا
وتطوي بنا أخفافُهُنَّ البَسابِسا
فقلت تزردها يزيد فإنني
الحادرة
فَقُلتُ تَزَرَّدها يَزيدُ فَإِنَّني
لِدُردِ المَوالي في السِنينَ مُزَرِّدُ
ووردية في اللون والفوح شعشعت
ابن حمديس
وَوَرْدِيَّةٍ في اللوْن والفَوْحِ شُعشِعَتْ
فأبدتْ نجوماً في شُعاعٍ من الشمسِ
لعمرة بين الأخرمين طلول
الحادرة
لِعَمرَةَ بَينَ الأَخرَمَينِ طُلولُ
تَقادَمَ مِنها مُشهِرٌ وَمُحيلُ
وخفاقة الرايات في جوف نقعها
ابن حمديس
وَخَفّاقَةِ الراياتِ في جوْفِ نقْعِها
ترى الجُرْدَ فيها بالكماة تَكَدّسُ
تؤرقني بعد العشاء هموم
يموت بن المزرع
تؤَرِّقُنِي بعدَ العشاءِ همومُ
كأني لما بين الضلوعِ سقيمُ
وأبيض ماض لا يقي من غراره
ابن حمديس
وأبْيَضَ ماضٍ لا يَقي من غرارِهِ
غَداةَ قِرَاعِ الهامِ دِرْعٌ ولا تُرْسُ
مهلهل أحشائي عليك تقطعوا
يموت بن المزرع
مُهلهلُ أحشائي عليكَ تَقَطَّعُوا
وأقرحَ أجفاني أخوكَ مُزَرَّعُ
حللت بيومي إذ رحلت عن الأمس
ابن حمديس
حَللت بيوْمي إذ رَحلتُ عنِ الأمْسِ
وِسِرْتُ ولم أُعمِلْ جوادي ولا عَنْسي
إلى كم أراني في هوى النفس خائضا
ابن حمديس
إلى كم أراني في هَوَى النفسِ خائضاً
ولم أتّقِ الإِغراقَ منها على نَفسي
بأي وفي في زمانك تختص
ابن حمديس
بِأَيِّ وَفِيٍّ في زمانِك تختصُّ
فيغلو غلُوّاً في يديكَ له رُخْصُ
تقتلنا منها عيون كأنها
أبو النجم العجلي
تَقتِّلُنا مِنها عُيونٌ كَأَنَّها
عُيونُ المَها ما طَرفُهُنَّ بِحادِجِ