الطويل
إذا ما تنادوا للصلاة وجدتني
الأجدع الهمداني
إِذا ما تَنادَوْا لِلصَّلاةِ وَجَدْتُنِي
يُفَزَّعُ مِنْ خَوْفِ الْإِلَهِ جَنانِيا
لقد علمت نسوان همدان أنني
الأجدع الهمداني
لَقَدْ عَلِمَتْ نِسْوانُ هَمْدانَ أَنَّنِي
لَهُنَّ غَداةَ الرَّوْعِ غَيْرُ خَذُولِ
أذل ابن ذي قيفان عمرو بضربة
الأجدع الهمداني
أَذَلَّ ابْنَ ذِي قَيْفانَ عَمْرٌو بِضَرْبَةٍ
عَلَى الرَّأْسِ بِالصَّمْصامِ وَالنَّاسُ حُضَّرُ
تنصرت الأشراف من عار لطمة
جبلة بن الأيهم
تنصّرت الأشراف من عار لطمةٍ
وما كان فيها لو صبرت لها ضرر
تغنت قيان الورق في الورق الخضر
ابن حمديس
تَغَنَّتْ قيانُ الوُرْقِ في الوَرَق الخُضْرِ
ففجِّرْ ينابيعَ المدام مع الفَجْرِ
وأذكر أصنافاً من الذكر حشوها
ذو النون المصري
وأذكر أصنافاً من الذكر حشوها
وداد وشوق يبعثان علي الذكر
ذكرنا وما كنا لننسى فنذكر
ذو النون المصري
ذكرنا وما كنا لننسى فنذكر
ولكن نسيم القرب يبدو فيظهر
خيالك للأجفان مثله الفكر
ابن حمديس
خيالُكِ للأَجفانِ مَثَّلهُ الفكرُ
فعينيَ ملأى بالهوى ويدي صِفْرُ
كريم كصفو الماء ليس بباخل
ذو النون المصري
كريم كصفو الماء ليس بباخل
بشيء ولا مهد ملاما لباخل
مجال قلوب العارفين بروضة
ذو النون المصري
مجال قلوب العارفين بروضة
سماوية من دونها حجب الرب
أموت وما ماتت إليك صبابتي
ذو النون المصري
أموت وما ماتت إليك صبابتي
ولا رويت من صدق حبك أوطاري
أبى الله إلا أن يكون لك النصر
ابن حمديس
أبى اللَّه إلّا أَن يَكونَ لك النّصْرُ
وأن يَهْدِمَ الإيمانُ ما شاده الكفرُ