السريع
قد زجر الشعر لكم فاله
ابن سنان الخفاجي
قَد زَجَرَ الشَّعرُ لَكُم فالَه
وَطالَما جَرَّبتُ أَقوالَه
عود حوت في الأرض أعواده
صفي الدين الحلي
عودٌ حَوَت في الأَرضِ أَعوادُهُ
كُلَّ المَعاني وَهوَ رَطبٌ قَويم
جرائد ما خط حرف بها
حافظ ابراهيم
جَرائِدٌ ما خُطَّ حَرفٌ بِها
لِغَيرِ تَفريقٍ وَتَضليلِ
يا فاضلا يزهو به المذهب
الورغي
يَا فَاضِلاً يزْهُو بِهِ المَذهَبُ
وَفَاضِلَ الْخُطَّةِ إذْ تَعْصبُ
كحافظ ابراهيم لكنه
حافظ ابراهيم
كَحافِظِ اِبراهيمَ لَكِنَّهُ
أَجمَلُ خَلقاً مِنهُ في الظاهِرِ
فيا وليدي كن غدا شاعرا
حافظ ابراهيم
فَيا وَليدي كُن غَداً شاعِراً
وَاِبدَأ بِهَجوِ الوالِدِ الآمِرِ
جدد هذا الباب باب الجديد
الورغي
جَدَّدَ هَذا البَابَ بَابَ الجَدِيِدْ
عَلِيُّ بَاشَا ابنُ الحُسَينِ السَّعيدْ
يا كاتب الشرق ويا خير من
حافظ ابراهيم
يا كاتِبَ الشَرقِ وَيا خَيرَ مَن
تَتلو بَنو الشَرقِ مَقاماتِهِ
سيرا أيا بدري سماء العلا
حافظ ابراهيم
سيرا أَيا بَدرَي سَماءِ العُلا
وَاِستَقبِلا التِمَّ وَلا تَأفُلا
لا غرو إن أشرق في منزلي
حافظ ابراهيم
لا غَروَ إِن أَشرَقَ في مَنزِلي
في لَيلَةِ القَدرِ مُحَيّا الوَزير
ظبي الحمى بالله ما ضركا
حافظ ابراهيم
ظَبيَ الحِمى بِاللَهِ ما ضَرَّكا
إِذا رَأَينا في الكَرى طَيفَكا
أجاد مطران كعاداته
حافظ ابراهيم
أَجادَ مَطرانٌ كَعاداتِهِ
وَهَكَذا يُؤثَرُ عَن قُسِّ