السريع

غدا بها صفراء كرخية

ابن المعتز
السريع
غَدا بِها صَفراءَ كَرخِيَّةً كَأَنَّها في كَأسِها تَتَّقِد

من تكن هذه السماء عليه

أبو علي البصير
السريع
من تكن هذه السماء عليه نعمة فليكن بها مسرورا

بادرت منه موعدا حاضرا

ابن المعتز
السريع
بادَرتُ مِنهُ مَوعِداً حاضِراً وَكانَ ذا عِندي مِنَ الداءِ

مرفقة أعطيتها فردة

أبو علي البصير
السريع
مرفقة أعطيتها فردةً رُمتُ لها أختاً فلم يَتَّفقْ

يا دهر ما أبقيت لي من صديق

ابن المعتز
السريع
يا دَهرُ ما أَبقَيتَ لي مِن صَديق عاشَرتُهُ دَهراً وَلا مِن شَفيق

بالله يا ذا المقلة الساهرة

ابن المعتز
السريع
بِاللَهِ يا ذا المُقَلَةِ الساهِرَة إِغفِر ذُنوبَ الدَمعَةِ القاطِرَه

صاحبت من بعدكم معشرا

ابن المعتز
السريع
صاحَبتُ مِن بَعدِكُم مَعشَراً وَلَم أَكُن في ذاكَ بِالراغِبِ

غنائها يصلح للتوبه

ابن المعتز
السريع
غِنائُها يُصلِحُ لِلتَوبَه وَريقُها مِن زَبَدِ الحَوبَ

أحرقنا أيلول في ناره

ابن المعتز
السريع
أَحرَقَنا أَيلولُ في نارِهِ فَرَحمَةُ اللَهِ عَلى آبِ

ما ذقت طعم النوى لو تدري

ابن المعتز
السريع
ما ذُقتُ طَعمَ النَوى لَو تَدري كَأَنَّ جَنبَيَّ عَلى جَمرِ

أخف من لا شيء في سجدته

ابن المعتز
السريع
أَخَفُّ مِن لا شَيءَ في سَجدَتِهِ كَأَنَّهُ يُلسَعُ في جَبهَتِه

ما بال فروجين قد علقا

ابن المعتز
السريع
ما بالُ فَرّوجَينِ قَد عُلِّقا تَعليقَ هاروتٍ وَماروتِ