العودة للتصفح مخلع البسيط الطويل المجتث المتقارب الكامل
أخف من لا شيء في سجدته
ابن المعتزأَخَفُّ مِن لا شَيءَ في سَجدَتِهِ
كَأَنَّهُ يُلسَعُ في جَبهَتِه
وَشَيخُ سوءٍ ذاكَ عِلمي بِهِ
يَمري عَلى الإِخوانَ مِن نَكهَتِه
وَدَيدَبانٌ فَوقَ ساباطِهِ
وَالناسُ مُنغِضونَ عَن وَقفَتِه
تَسَدَّرَ التُفّاحُ في خَدِّهِ
وَنَوَّرَ السَوسَنُ في لِحيَتِه
وَقَد أَتانا بِبَراهينِهِ
وَما نَرى البُرهانَ في حُجَّتِه
وَوَرِثَ الهاضومَ عَن جَدِّهِ
وَعَن أَبيهِ فَهوَ في رُتبَتِه
ذاكَ دَواءٌ جَيِّدٌ نافِعٌ
يُصلِحُ ما يَشكوهُ مِن مِعدَتِه
قصائد مختارة
حن إلى كأسه الخليع
ابن مسعود الخشني حَنَّ إِلى كَأسِهِ الخَليعُ لَمّا بَدا النّورُ وَالرَّبيعُ
بمولاك لذ واحذر من الذل للورى
حسن حسني الطويراني بِمَولاك لُذ واحذر من الذلِّ لِلوَرى فَمَولاك أَولى أَن ترجّيهِ ما ملكْ
حلي العذار الغوالي
عمر الأنسي حلي العذار الغَوالي أَرخصن طيب الغَوالي
لقد لقي المرء من دهره
أبو العلاء المعري لَقَد لَقِيَ المَرءُ مِن دَهرِهِ عَجائِبَ يُغلِثُها الغالِثُ
إني إذا ما المرء بين شكه
السموأل إِنّي إِذا ما المَرءُ بَيَّنَ شَكَّهُ وَبَدَت عَواقِبُهُ لِمَن يَتَأَمَّلُ
يظل الماء إن لم يجر نزرا
أيمن العتوم يَظَلُّ الماءُ إنْ لَمْ يَجْرِ نَزْرًا وحينَ يسيْلُ يَغْدُو الماءُ نَهْرَا