السريع
رأته عيني فوق كرسيه
مصطفى صادق الرافعي
رأتهُ عيني فوقَ كرسيهِ
كالشمسِ أو أبهى من الشمسِ
يا فاتن النساك ما عهدنا
مصطفى صادق الرافعي
يا فاتنَ النساكِ ما عهدنا
أنْ يدخلَ المسجدَ ريمُ الفلاةِ
أبصرته تحت ظلام الدجى
مصطفى صادق الرافعي
أبصرتهُ تحتَ ظلامِ الدجى
تضيءُ في خديهِ لي جمرتانِ
أنت غرست الحب في اضلعي
مصطفى صادق الرافعي
أنتَ غرستَ الحبَّ في اضلعي
فكيفَ لا أسقيهِ من أدمعي
أيا ضلوعا قلبها وامق
مصطفى صادق الرافعي
أيا ضلوعاً قلبها وامقُ
ويا عيوناً طرفها رامقُ
قل لنسيم زار عند الصباح
ابن هانئ الأصغر
قلْ لنسيمٍ زار عندَ الصباحْ
من حَلَكِيَّاتِ الرُّبَى والبِطاحْ
غدا بها صفراء كرخية
ابن المعتز
غَدا بِها صَفراءَ كَرخِيَّةً
كَأَنَّها في كَأسِها تَتَّقِد
من تكن هذه السماء عليه
أبو علي البصير
من تكن هذه السماء عليه
نعمة فليكن بها مسرورا
بادرت منه موعدا حاضرا
ابن المعتز
بادَرتُ مِنهُ مَوعِداً حاضِراً
وَكانَ ذا عِندي مِنَ الداءِ
مرفقة أعطيتها فردة
أبو علي البصير
مرفقة أعطيتها فردةً
رُمتُ لها أختاً فلم يَتَّفقْ
يا دهر ما أبقيت لي من صديق
ابن المعتز
يا دَهرُ ما أَبقَيتَ لي مِن صَديق
عاشَرتُهُ دَهراً وَلا مِن شَفيق
بالله يا ذا المقلة الساهرة
ابن المعتز
بِاللَهِ يا ذا المُقَلَةِ الساهِرَة
إِغفِر ذُنوبَ الدَمعَةِ القاطِرَه