السريع
وعائب للسمر من جهله
علي بن الجهم
وَعائِبٍ لِلسُمرِ مِن جَهلِهِ
مُفَضِّلٍ لِلبيضِ ذي مَحكِ
إن كان لي ذنب فلي حرمة
علي بن الجهم
إِن كانَ لي ذَنبٌ فَلي حُرمَةٌ
وَالحَقُّ لا يَدفَعُهُ الباطِلُ
انفرد الله بسلطانه
أبو العلاء المعري
اِنفَرَدَ اللَهُ بِسُلطانِهِ
فَما لَهُ في كُلِّ حالٍ كِفاء
ما خص مصرا وبأ وحدها
أبو العلاء المعري
ما خَصَّ مِصراً وَبَأٌ وَحدَها
بَل كائِنٌ في كُلِّ أَرضٍ وَبَأ
حالي حال اليائس الراجي
أبو العلاء المعري
حالِيَ حالُ اليائِسِ الراجي
وَإِنَّما أَرجِعُ أَدراجي
صوت يناديني
عمر أبو ريشة
صوتٌ يناديني وفي مسمعي
منه أغاني أمل ممتعِ
إفرست
عمر أبو ريشة
إليك غيرُ الظنّ لايرتقي
يا عاصبَ الغيمِ على المفرقِ
يلقاك بالماء النمير الفتى
أبو العلاء المعري
يَلقاكَ بِالماءِ النُمَيرِ الفَتى
وَفي ضَميرِ النَفسِ نارٌ تَقِد
ما لمت في أفعاله صالحا
أبو العلاء المعري
ما لُمتُ في أَفعالِهِ صالِحاً
بَل خِلتُهُ أَحسَنَ مِنّي ضَمير
ما راعت البرة في بذرها
أبو العلاء المعري
ما راعَتِ البُرَّةُ في بَذرِها
فَنَهنِهِ الأَدمُعَ أَو أَذرِها
أي صفاة لا يرى دهرها
أبو العلاء المعري
أَيُّ صَفاةٍ لا يُرى دَهرَها
يُجيدُ في مُدَّتِهِ نَحتَها
لا أخطب الدنيا إلى مالك الدن
أبو العلاء المعري
لا أَخطُبُ الدُنيا إِلى مالِكِ الدُن
يا وَلَكِن خُطبَتي أُختَها