العودة للتصفح الرجز الطويل الطويل الوافر البسيط
ما أحسن العفو من القادر
علي بن الجهمما أَحسَنَ العَفوَ مِنَ القادِرِ
لا سيَّما عَن غَيرِ ذي ناصِرِ
إِن كانَ لي ذَنبٌ وَلا ذَنبَ لي
فَما لَهُ غَيرُكَ مِن غافِرِ
بِحُرمَةِ الوُدِّ الَّذي بَينَنا
لا تُفسِدِ الأَوَّلَ بِالآخِرِ
قصائد مختارة
أفقد شيئاً أكبر مني
عبدالقادر الكتيابي علها فجاءة الصحو من سبات الصحو ..!! كلا ـ إنها الاستغراق في غمرة الاستغراق ..!
أقبل كالذود رعت شوارده
السري الرفاء أقبلَ كالذَّوْدِ رَعَتْ شَوارِدُه أغرُّ لا تَكذِبُنا مَواعِدُه
وليس لذي النعماء داء كحاسد
المفتي عبداللطيف فتح الله وليسَ لذي النّعماءِ داءٌ كحاسِدٍ وظلّ من الحُسّادِ يدركُه الهمُّ
دراري في وصف النبي محمد
مالك بن المرحل دراريُّ في وصف النبي محمدٍ بها يقتدي ساري الظلام فيهتدي
وأمسكت السماء فقال قوم
الأحنف العكبري وأمسكتِ السماء فقال قوم وقد قنطوا وماجوا في الخطاب
وليلة حسنت أوقاتها وصفت
أحمد البربير وليلةٍ حسنت أوقاتها وصفت نظيرَها ما رأَت نفسٌ ولا وصفت