العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف المنسرح الطويل الرجز
أقول للخدن الأبر الذي
جبران خليل جبرانأَقُولُ لِلْخِدْنِ الأَبَّرِّ الَّذِي
أَهْدَى وَمَا إِهْدَاؤُهُ بِالْيسِيرْ
يَا مَخْرَجاً مَا جَاشَ فِي صَدْرِهِ
وَجَالَ أَخْفَى جَوْلَةً فِي الضَّميرْ
طَرَائِفُ الأَفْكَارِ أَجرَيْتَهَا
فِي أَيِّ قَوْلٍ عَبْقَرِيٍّ مُنِيرْ
مُنْتَظِمٌ مُنْتثِرٌ ضَاحِكٌ
بَاكِ لَهُ مَاءٌ وَفِيهِ سَعِيرْ
يُحَرِّكُ الْطَّوْدَ إِذَا ثَارَ أَوْ
يَهْدَأُ رِفْقاً فيَهِزُّ السَّرِيرْ
هَذَا هُوَ الشِّعْرُ الطَّلِيقُ الَّذِي
لَيْسَ لَهُ كَاتِبُهُ بِالأَسِيرْ
رَقَّتْ مَعَانِيَهُ وَأَلْفَاظُهُ
فَهْوَ شُعَاعُ الْوَحْيِ وَهْيَ الأَثِيرْ
قصائد مختارة
أرى سكرات للسراج كأنه
يوسف بن هارون الرمادي أَرى سَكراتٍ لِلسراجِ كَأَنَّهُ عَليلُ هَوىً فَوقَ الفِراشِ يَجُودُ
إذا تذكرت إخوانا صحبتهم
ابن دانيال الموصلي إذا تَذّكرتُ إخواناً صَحِبْتُهُمُ في طول عمري وما بالعَهْد من قِدَمِ
بدر حسن في كفه شمت مسكا
المفتي عبداللطيف فتح الله بَدرُ حُسنٍ في كَفِّه شِمت مِسكاً وَبِخَدَّيْهِ شمت أَحسَنَ خالِ
خدك بالورد من حشاه ومن
ابن نباته المصري خدّك بالورد من حشاه ومن بمسكِ هذا العذار قد نقشه
وإني غني النفس أرضى بفاقة
المفتي عبداللطيف فتح الله وَإِنّي غَنيّ النّفسِ أَرضَى بِفاقَةٍ وَإِنّ الرّضا فيها مِنَ المَجدِ وَالعزِّ
قد علمت ذات القرون الميل
علي بن أبي طالب قَد عَلِمَت ذاتُ القُرونِ المِيل وَالخِصر وَالأَنامِلِ الطَّفول