السريع

لم يكن المجنون في حالة

ليلى العامرية
السريع
لَم يكنِ المَجنونُ في حالةٍ إلّا وَقَد كنتُ كَما كانا

وهب آدونيس عند الضحى

حبيب ثابت
السريع
وهبَّ آدونيسُ عند الضحى يصطادُ في الأغوارِ غزلانا

فيكِ ابتدى حبي وفيكِ انتهى

حبيب ثابت
السريع
فيكِ ابتدى حبي وفيكِ انتهى لكن عذابي فيكِ لا ينتهي

على الشواطي الخضرِ في زورق

حبيب ثابت
السريع
على الشواطي الخضرِ في زورقٍ نامت إلى الأصباح أحلامُنا

هل يذكر الوادي ليالينا

حبيب ثابت
السريع
هل يذكرُ الوادي ليالينا أم يذكرُ الماضي أمانينا

مراكب ألقت مراسيها

حبيب ثابت
السريع
مراكبٌ ألقت مراسيها مجرّة الأفقِ شواطيها

بحيرة عشنا على مآئها

حبيب ثابت
السريع
بحيرةٌ عشنا على مآئِها نَهيمُ في أفياء دنياها

أطل أدونيس في موكب

حبيب ثابت
السريع
أطلّ أدونيسُ في موكبٍ من النورِ راياتهُ تخفُقُ

وماج رقص الليل في ليلة

حبيب ثابت
السريع
وماجَ رقصُ الليلِ في ليلةٍ أنوارُها ساطعةٌ ساهره

لعشتروت الزورق الأخضر

حبيب ثابت
السريع
لعشتروت الزورقُ الأخضرُ يسبحُ في النور ولا يَعثرُ

هياكل في السهل مرفوعة

حبيب ثابت
السريع
هياكلٌ في السهل مرفوعةٌ للحُبِّ واللذّاتِ أحجارُها

قالت ولم تقصد لقول الخنا

أحيحة بن الجلاح
السريع
قالَت وَلَم تَقصِد لِقَولِ الخَنا مَهلاً فَقَد أَبلَغتَ أَسماعِ