العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الطويل الطويل الوافر
قالت ولم تقصد لقول الخنا
أحيحة بن الجلاحقالَت وَلَم تَقصِد لِقَولِ الخَنا
مَهلاً فَقَد أَبلَغتَ أَسماعِ
أَنكَرتُهُ حَتّى تَوَسَّمتُهُ
وَالحَربُ غولٌ ذاتُ أَوجاعِ
مَن يَذُقِ الحَربَ يَجِد طَعمَها
مُرّاً وَتَحبِسهُ بِجَعجاعِ
قَد حَصَّتِ البَيضَتُ رَأسي فَما
أَطعَمُ نَوماً غَيرَ تَهجاعِ
أَسعى عَلى جُلِّ بَني مالِكٍ
كُلُّ اِمرِئٍ في شَأنِهِ ساعِ
بَينَ يَدَي فَضفاضَةٍ فَخمَةٍ
ذاتَ عَرانَينَ وَدَفّاعِ
أَعدَدتُ لِلهَيجاءِ موضونَةً
مُتَرَصَّةً كَالنَهيِ بِالقاعِ
أَخفُرُها عَنّي بِذي رَونَقٍ
أَبيَضَ مِثلَ المِلحِ قَطّاعِ
صَدقٍ حُسامٍ وادِقٌ حَدُّهُ
وَمَجنَإٍ أَسمَرَ فَزّاعِ
لا نَألَمُ القَتلَ وَنَجزي بِهِ ال
أَعداءَ كَيلَ الصاعِ بِالصاعِ
كَأَنَّنا أُسدٌ لَدى أَشبُلٍ
يَنهَتنَ في غَيلٍ وَأَجزاعِ
ثُمَّ اِلتَقَينا وَلَنا غابَةٌ
مِن بَينِ جَمعٍ غَيرِ جُمّاعِ
وَالكَيسُ وَالقُوَّةُ خَيرٌ مِنَ ال
إِشفاقِ وَالفَكَّةِ وَالهاعِ
لَيسَ قَطا مِثلَ قُطَيٍّ وَلا ال
مَرعِيُّ في الأَقوامِ كَالراعي
فَسائِلِ الأَحلافَ إِذ قَلَّصَت
ما كانَ إِبطائي وَإِسراعي
هَل أَبذُلُ المالَ عَلى حُبِّهِ
فيكُم وَآتي دَعوَةَ الداعي
وَأَضرِبُ القَونَسَ بِالسَيفِ في ال
هَيجاءِ لَم يَقصُر بِهي باعي
فَتِلكَ أَفعالي وَقَد أَقطَعُ ال
خَرقَ عَلى أَدماءِ هِلواعِ
ذاتِ شَقائِقٍ جَماليَّةٍ
زينَت بِحَيريٍّ وَأَقطاعِ
تَمطو عَلى الزَجرِ وَتَنجو مِنَ ال
سَوطِ أَمونٌ غَيرُ مِظلاعِ
أَفضي بِها الحاجاتِ إِنَّ الفَتى
رَهنٌ لِذي لَونَينِ خَدّاعِ
قصائد مختارة
لأظما معلينا وأروى المصائبا
الشريف الرضي لَأَظما مُعِلّينا وَأَروى المَصائِبا وَأَسخَطَ آمالاً وَأَرضى نَوائِبا
كأنما مضمضت من ماء موهبة
إبراهيم بن هرمة كَأَنَّما مَضمَضَت مِن ماءِ مَوهِبَةٍ عَلى شَبابيِّ نَخلٍ دونَهُ المَلَقُ
وإذا أردت ترى فضيلة صاحب
أبو بكر الخالدي وإَذا أَرَدْتَ تَرى فَضيلَةَ صَاحِبٍ فَانْظُرْ بِعَيْنِ البَحْثِ مَنْ نُدْمانُهُ
لقد أسرفت في بخس حظي وواجبي
ابن المُقري لقد أسرفت في بخس حظي وواجبي صروف ليال ثرن من كل جانب
وبالمعاد قل قد جاء به
مهدي الحجار وبالمعاد قل قد جاء به كلُّ رسولٍ ونبيٍّ مُلهَمِ
كتبت اليك اشكو شجو حالي
ابن مليك الحموي كتبت اليك اشكو شجو حالي وما القاه من ألم افتقاري