السريع
ما أنت إلا المثل السائر
أبو تمام
ما أَنتَ إِلّا المَثَلُ السائِرُ
يَعرِفُهُ الجاهِلُ وَالخابِرُ
هذا غلام حسن وجهه
النابغة الذبياني
هَذا غُلامٌ حَسَنٌ وَجهَهُ
مُستَقبِلُ الخَيرِ سَريعُ التَمام
سائل بنا خابر أكفائنا
الربيع بن أبي الحقيق
سائِل بنا خابِرَ أَكفائِنا
والعِلمُ قد يُلفى لدى السائِلِ
ألمم برسم الطلل الأقدم
النابغة الذبياني
أَلمِم بِرَسمِ الطَلَلِ الأَقدَمِ
بِجانِبِ السَكرانِ فَالأَيهَمِ
ما اندمل الجرح بقلبي الكئيب
نعمان ثابت بن عبد اللطيف
ما اندمل الجرح بقلبي الكئيب
إِلا استبانت في ضلوعي جراح
أطيار حبي في الفضاء الفسيح
نعمان ثابت بن عبد اللطيف
أطيار حبي في الفضاء الفسيح
لم تستطع رفرفة بالجناح
لله صب مدح معشوقه
المحبي
للهِ صَبٌّ مدْحُ مَعْشوقِهِ
دَِيْدنُه مُتَّبِعٌ نَهْجَهْ
من كان مذكورا بعشق الظبا
المحبي
مَن كان مَذْكوراً بعِشْقِ الظِّبا
بلا خلافٍ للنُّهَى حَالَفَا
تكتم المغرم لا يمكن
المحبي
تكتُّمُ المُغْرَمِ لا يُمْكِنُ
وسَلْوةُ العاشقِ لا تَحْسُنُ
ما كل ما تحذر بالكائن
المحبي
ما كلُّ ما تحْذرُ بالكائِنِ
قد ينْزِلُ المكروهُ بالآمِنِ
بالصبر يرقى المرء أوج العلى
المحبي
بالصبر يَرْقَى المرءُ أوْجَ العُلَى
إن التَّأنِّي دَرَجٌ للرَّقَا
قولوا لمن ناح على مائت
سليمان الصولة
قولوا لمن ناح على مائت
أصبح حياً في جنان النعيم