السريع

هذا ضريح ابن الكحيل الذي

سليمان الصولة
السريع
هذا ضريح ابن الكحيل الذي جرَّبه اللَه بداءٍ أليم

يا شمس حلوان التي غربت

سليمان الصولة
السريع
يا شمس حلوان التي غرَّبَت عن منزلي دهراً ولم تشرقِ

لا تلتفت بالله يا ناظري

أبو الحسن الششتري
السريع
لاَ تَلْتفِتْ باللهِ يا ناظري لاهيف كالغصنِ النّاضرِ

حديقة الأخبار شاكت فما

سليمان الصولة
السريع
حديقة الأخبار شاكت فما ينظر فيها اليوم غير القتاد

لما أتى حوران أستاذها

سليمان الصولة
السريع
لما أتى حوران أستاذها وقابل الناس بوجه وسيم

ما نفحة الطيب وطيب النسيم

سليمان الصولة
السريع
ما نفحة الطيب وطيب النسيم ولذة الساقي به والنديم

يا قمرا أقبل من ديره

سليمان الصولة
السريع
يا قمراً أقبل من ديره أسير للمعروف من سيره

ثفوا ثفوا باسم إلهي الذي

ربيعة الرقي
السريع
ثِفوا ثِفوا بِاِسمِ إِلَهي الَّذي لا يَعرِضُ السُقمُ لِمَن قَد شَفى

قد بسط المهدي الندى

ربيعة الرقي
السريع
قَد بَسَطَ المَهدِيُّ النَدى لِلناسِ وَالعَفوَ عَنِ الظالِمِ

للآس والسوسن والياسمين

يوسف بن هارون الرمادي
السريع
لِلآسِ والسوسَنِ وَالياسمي ن الغَض وَالخَيريّ فضلٌ شَديد

فيم التجني والصبا طينه

الطغرائي
السريع
فيمَ التجني والصّبا طِينُهُ رطبٌ فما يعيَى به الطابعُ

كأنما الملقي في علكها

يوسف بن هارون الرمادي
السريع
كَأَنَّما الملقيُّ في علكها مِن خُصلِ اللحيةِ مِن زبدِ