السريع

يا رازق الطير بجو السما

أبو الحسن الكستي
السريع
يا رازق الطير بجو السما ومجري الفلك على وجه ماء

واصل طيف الحب كالهاجر

القاضي الفاضل
السريع
واصِلُ طَيفِ الحِبِّ كَالهاجِرِ وَلا أُحِبُّ الزورَ مِن زائِرِ

ما لك يا إبليس من خلفنا

القاضي الفاضل
السريع
ما لَكَ يا إِبليسُ مِن خَلفِنا تَطلُبُنا بِالماءِ وَالزادِ

هل لك يا مولاي في حاجة

القاضي الفاضل
السريع
هَل لَكَ يا مَولايَ في حاجَةٍ لَستَ تُرى مِن بَعدِها عَبدي

بتنا على حال تسر الهوى

القاضي الفاضل
السريع
بِتنا عَلى حالٍ تَسُرُّ الهَوى لَكِنَّهُ لا يُمكِنُ الشَرحُ

ما أبعد السعي عن النجح

القاضي الفاضل
السريع
ما أبعدَ السَعيَ عَنِ النُجحِ إِلى مَتى في عَذَلي تُنحي

يا ملكا تنشئ أفعاله

القاضي الفاضل
السريع
يا مَلِكاً تُنشِئُ أَفعالُهُ فيهِ مِنَ الأَقوالِ ما يُنشا

لئن سلبت الفجر أنواره

القاضي الفاضل
السريع
لَئِن سَلَبتَ الفَجرَ أَنوارَهُ وَطِرتَ ما تُسرِجُ بِالرِياحِ

تحير الهيئي لما رأى

القاضي الفاضل
السريع
تَحَيَّرَ الهَيئِيُّ لَمّا رَأى كَواكِباً تَطلُعُ في الأَطلَسِ

أما ترى في خدها حية

القاضي الفاضل
السريع
أَما تَرى في خَدِّها حَيَّةً وَعَقرَباً بَشَّرَتا بِالعَجيب

من حبي الدنيا على خبثها

القاضي الفاضل
السريع
مِن حُبِّيَ الدُنيا عَلى خُبثِها وَطيبِ نَفسي بِأَخابيثَها

يا ساكن القلي الذي زلزل الدنيا

ابن سناء الملك
السريع
يا ساكن القلي الذي زلزل الدّ نيا بِسحْرِ النظرَةِ العارِمَهْ