العودة للتصفح الوافر الكامل البسيط الخفيف أحذ الكامل البسيط
فراقك صعب يا حسين احتماله
أبو الحسن الكستيفراقك صعبٌ يا حسين احتماله
وبعدك ركب الانس شالت رحالُهُ
رحلت إلى دار البقاء مكرماً
ومثلك مولىً للنعيم مآله
ولكن تركت القوم تبكي عيونهم
عليك بدمعٍ كالسيول انهماله
وما كل شخصٍ مات في حيه بكت
له حسرةً جيرانه وعياله
فقدناك فقد البدر عند تمامه
إذا حجبته من سحابٍ ظلاله
وانا تذكرنا سميك إذ عدا
عليه الردى ظلماً وناهيك حاله
وليس لنا من بعد فقدك حيلةٌ
سوى الحزن أو صبرٍ يعز مناله
حويت خصالاً جل في الناس قدرها
وما كل انسانٍ تجل خصاله
عفافٌ ومعروف وعلم ورقة
وفضل ومجد قل فينا مثاله
فلو كنت تُفدى يا ابن ودي من الردى
فداك ببذل النفس من قل ماله
ولو جاز أن يبنى لك القبر عسجداً
بنته دهاقين العلا ورجاله
وإني امرءٌ قد كان ودك دأبه
ودل على حفظ الوداع مقاله
وأعرف عجزي في الرثاء لأنني
بفرد ذهولي زاغ عني كماله
قصائد مختارة
أعرف الند أم عطر الورد
حنا الأسعد أعَرفُ النَدِّ أم عطر الوردِ فأحيي حين حيّي بالورودِ
انهض فطائر سعدك الميمون
ابن المُقري انهض فطائر سعدك الميمون في ذمة الرحمن حيث يكون
أما ترى شجرات الورد مظهرة
علي بن الجهم أَما تَرى شَجَراتِ الوَردِ مُظهِرَةً لَنا بَدائِعَ قَد رُكِّبنَ في قُضُبِ
وبنا لها وما ولدتهن
الكميت بن زيد وبنا لها وما ولدتهـ ـن إناثاً طوراً وطوراً ذكورا
يا حسن وجه البحر حين بدا
ابن قلاقس يا حسنَ وجه البحر حين بدا والسحبُ تهطِلُ فوقه هَطْلا
بك على الناس بالمزموم والرمل
أبو العلاء المعري بَكِّ عَلى الناسِ بِالمَزمومِ وَالرَملِ فَإِنَّ أَعمالَ دُنياهُم كَلا عَمَلِ