السريع
خشف لقلبي حبه مرهب
أبو الحسن الكستي
خشفٌ لقلبي حبه مرهب
وليس لي من اسره مهرب
الشعر قد يسرق من شاعرٍ
أبو الحسن الكستي
الشعرُ قد يُسرق من شاعرٍ
ظلماً وهذا أمره ظاهرُ
يا رازق الطير بجو السما
أبو الحسن الكستي
يا رازق الطير بجو السما
ومجري الفلك على وجه ماء
واصل طيف الحب كالهاجر
القاضي الفاضل
واصِلُ طَيفِ الحِبِّ كَالهاجِرِ
وَلا أُحِبُّ الزورَ مِن زائِرِ
ما لك يا إبليس من خلفنا
القاضي الفاضل
ما لَكَ يا إِبليسُ مِن خَلفِنا
تَطلُبُنا بِالماءِ وَالزادِ
هل لك يا مولاي في حاجة
القاضي الفاضل
هَل لَكَ يا مَولايَ في حاجَةٍ
لَستَ تُرى مِن بَعدِها عَبدي
بتنا على حال تسر الهوى
القاضي الفاضل
بِتنا عَلى حالٍ تَسُرُّ الهَوى
لَكِنَّهُ لا يُمكِنُ الشَرحُ
ما أبعد السعي عن النجح
القاضي الفاضل
ما أبعدَ السَعيَ عَنِ النُجحِ
إِلى مَتى في عَذَلي تُنحي
يا ملكا تنشئ أفعاله
القاضي الفاضل
يا مَلِكاً تُنشِئُ أَفعالُهُ
فيهِ مِنَ الأَقوالِ ما يُنشا
لئن سلبت الفجر أنواره
القاضي الفاضل
لَئِن سَلَبتَ الفَجرَ أَنوارَهُ
وَطِرتَ ما تُسرِجُ بِالرِياحِ
تحير الهيئي لما رأى
القاضي الفاضل
تَحَيَّرَ الهَيئِيُّ لَمّا رَأى
كَواكِباً تَطلُعُ في الأَطلَسِ
أما ترى في خدها حية
القاضي الفاضل
أَما تَرى في خَدِّها حَيَّةً
وَعَقرَباً بَشَّرَتا بِالعَجيب