الرمل
يا أخا البدر سناء يا رشا
أبو حيان الأندلسي
يا أَخا البَدرِ سَناءً يا رَشا
قَد مَلَكتَ القَلبَ فَاصنَع ما تَشا
ما لقلبي غرض في أحد
أبو حيان الأندلسي
ما لِقَلبي غَرَضٌ في أَحَدِ
منذُ بانَت قِطعَةٌ مِن كَبِدي
ولقد صدنا غزالا سانحا
الوليد بن يزيد
وَلَقَد صِدنا غَزالاً سانِحاً
فَأَرَدنا ذَبحَهُ لَمّا سَنَح
وبروحي شادن مسكنه
أبو حيان الأندلسي
وَبروحي شادنٌ مسكَنُهُ
مُقلةٌ تَهمِي وَقَلبٌ يَجِفُ
عشيت عيني فلا أبصر ما
أبو حيان الأندلسي
عَشِيت عَيني فَلا أُبصِرُ ما
خُطَّ في صُحفٍ وَلا شَيءَ حَسن
يا رعاه اللَه من واد وسيم
مصطفى البابي الحلبي
يا رعاه اللَه من واد وسيم
رق فيه الماء واعتل النسيم
يا عيوناً باللوى ساهرة
ابن عطاء الله المصري
يا عُيوناً بِاللِوى ساهرةً
حرَّم اللَهُ عليكِ الفِكَرا
قد تمنى معشر إذ أطربوا
الوليد بن يزيد
قَد تَمَنّى مَعشَرٌ إِذ أُطرِبوا
مِن عُقارٍ وَسَوامٍ وَذَهَب
أنجدتني في الهوى مذ أنجدوا
أبو الحسين الجزار
أنجدتني في الهوى مذ أنجدُوا
أدمُعٌ أضحت بشوقي تَشهدُ
عمرك الله أخا العقل أما
إبراهيم المنذر
عمرك الله أخا العقل أما
خطرت في البال آيات السّما
ما دهى دار العالي ما دهاها
إبراهيم المنذر
ما دهى دار العالي ما دهاها
ولقد كانت على السّحب خطاها
أيها القوم ليس يغتر منا
إبراهيم المنذر
أيّها القوم ليس يغتّر منّا
بصفاء الحياة إلا الجهول