الرمل

رحمة الله عليه إنه

إبراهيم طوقان
الرمل
رحمةُ اللَه عَليه إِنَّهُ غاله اليَأسُ وَكانَ الأَمَلا

شيعي الليل وقومي استقبلي

إبراهيم طوقان
الرمل
شيِّعي الليلَ وَقومي اِستَقبلي طَلعةَ الشَمس وَراء الكرملِ

فإذا جالسته صدرته

دعبل الخزاعي
الرمل
فَإِذا جالَستَهُ صَدَّرتَهُ وَتَنَحَّيتَ لَهُ في الحاشِيَه

فتية المغرب هيا للجهاد

إبراهيم طوقان
الرمل
فتيةَ المَغربِ هَيّا للجِهاد نَحنُ أَولى الناسِ بِالأَندَلُسِ

حدث الشاعر عن نور القمر

نسيب عريضة
الرمل
حَدَّثَ الشاعرُ عن نُورِ القَمَر وافتِرارِ الليلِ عن ثغرِ السَحَر

نبأ حرك آلاما ووجدا

إبراهيم الدباغ
الرمل
نبأ حرك آلاما ووجدا في بقايا أنفس تحمل ادا

وفضاء يرجع الطرف به

دعبل الخزاعي
الرمل
وَفَضاءُ يَرجِعُ الطَرفُ بِهِ قَبلَ أَن يَبلُغُ مَرماهُ البَصَرِ

لذ بجاه المصطفى خير الأنام

أحمد الحملاوي
الرمل
لذ بجاه المصطفى خير الأنام إن جاة المصطفى حاشى يضام

رد السلى مستتما بعد قطعته

دعبل الخزاعي
الرمل
رَدُّ السَلى مُستَتِمّاً بَعدَ قَطعَتَهُ غَضِبَ الروحُ عَلَيهِ فَعَرَج

وقطيع كان أفقا للطلا

الوزير ابن حامد
الرمل
وَقَطيعٍ كانَ أُفقاً لِلطِّلا سَكَنَتهُ ريقَةُ الشّهدِ لَما

قانص الفرصة واعلم أنها

ابن حزم الأندلسي
الرمل
قانص الفرصة واعلم أنها كمضي البرق تمضي الفرص

كفنوه وادفنوه أسكنوه

نسيب عريضة
الرمل
كفّنوهُ وادفنوهُ أسكنوهُ هوَّةَ اللحد العميق