العودة للتصفح مخلع البسيط البسيط الرمل الوافر
عطفوه فتمادى ولها
ابن منير الطرابلسيعَطَفوهُ فَتَمادى وَلَها
عَن حَشاً أَسعَرَ فيها الوَلَهَا
رَقَدَت مُقْلَتُهُ عَن مُقْلَةٍ
أَمَرَ الدَّمْعُ عَلَيها وَنَهَا
قَمرٌ ما طَلَعتْ طَلْعَتهُ
قَطُّ إِلّا سَجدَ البَدرُ لَها
لَهَبيُّ السّخط مائِيُّ الرِّضَى
فَهوَ المَعشوقُ كَيفَ اِتَّجَهَا
نَقَشَ الحُسْنُ على وجنَتِهِ
شامةً أشْمَتَ حُسّادي بِها
كَانَ قَد أَعْوَزَهَا بُسْتانُهُ
ثُمَّ لَمَّا أَشرَقَتْ فيهِ اِنتَهى
قصائد مختارة
ما أروعك
خميس لطفي ما أروعكْ . ! رفع الجميع الرايةَ البيضاءَ من زمنٍ ،
يا من دعاني وفر مني
جحظة البرمكي يا مَن دَعاني وَفَرَّ مِنّي أَخلَفتَ وَاللَهِ حُسنَ ظَنّي
عصفت ريح الندى بالمشعل فخبا
إيليا ابو ماضي عَصَفَت ريحُ النَدى بِالمَشعَلِ فَخَبا أَيُّها النائِمُ عَنّا وَالعُيونُ في سَهَر
إن العزيمة والعزاء قد ثويا
مرة بن خليف إِنَّ الْعَزِيمَةَ وَالْعَزَّاءَ قَدْ ثَوَيا أَكْفانَ مَيْتٍ غَدَا فِي غارِ رُخْمانِ
عبقت في الحي أنفاس الخزامى
إبراهيم بن يحيى العاملي عبقت في الحي أنفاس الخزامى فانتشى الركب وما ذاق المداما
مجالسة السفيه سفاه رأى
سراقة البارقي مُجَالَسَةُ السفِيهِ سَفَاهُ رَأىٍ وَمِن حِلمٍ مُجَالَسَةُ الحَليمِ