العودة للتصفح البسيط الكامل الرمل البسيط البسيط
عبقت في الحي أنفاس الخزامى
إبراهيم بن يحيى العامليعبقت في الحي أنفاس الخزامى
فانتشى الركب وما ذاق المداما
وعرفنا منه رسماً دارساً
كان للبيض مناخاً ومقاما
فترامينا على أطلاله
نرشف الحصباء منه والرغاما
وأرقنا الدمع في أكنافه
ثرة الوسمي سحاً وانسجاما
وتذكرنا وقد هب الصبا
دوحه المطلول جيداً وقواما
فأنثنى كل محبٍّ وامقٍ
يوسع الأغصان ضمّاً والتزاما
فاستراب الركب منا فلهم
لغط الجهال عذلاً وملاما
ويحهم لو عقلوا ما فاتهم
إننا نزداد بالعذل غراما
إن للزند ضراماً كامناً
في الحشى يكسبه القدح اضطراما
أتظنون فؤادي ضل في
سبل الحب عن الرشد فهاما
قصائد مختارة
لله غانية قامت تودعني
سليمان الصولة للَه غانيةٌ قامت تودِّعني وشخصها في فؤادي لا يفارقني
لله في وادي العيون صبوحنا
صفي الدين الحلي لله في وادي العيون صبوحنا والضد ينهل كل عين آنيه
كان يوم البين أو لم يكن
عبد المحسن الصوري كان يومُ البَينِ أو لم يَكُنِ أيَّ شيءٍ بَعدكم يَسلُبُني
وطيب الريق عذب آب في آب
أبو بكر بن القوطية وطيِّبِ الريقِ عذب آبَ في آبِ وزار مُشتَمِلاً في زيّ أعرابِ
سل ضاحك البرق يوما عن ثناياها
ابن معتوق سلْ ضاحِكَ البرقِ يوماً عن ثناياها فقد حَكاها فهل يروي حَكاياها
هذيان آشيل
محمد العيد آل خليفة هيهات لا يعتري القرآن تبديل وان تبدل توراة وانجيل