الرمل
سيد الأكوان إن العبد لك
إبراهيم الحوراني
سيد الأكوان إن العبد لك
بالذي ترضى لهُ كل الرضى
لا يزيل الحزن أو يروي الظما
إبراهيم الحوراني
لا يزيلُ الحزن أو يروي الظما
غيرُ صهباءِ الحبيبِ المؤنسِ
كنت أرضى أن يكن للعذر باب
مرسي شاكر الطنطاوي
كُنت أَرضى أَن يَكُن للعذر باب
فَتحاش الخلف إِن الخلف عاب
رب ليل طال لا صبح له
أبو عامر بن مسلمة
رب ليلٍ طال لا صبح له
ذي نجومٍ أقسمت أن لا تغور
جثم الليل بأحضان التلال
إلياس أبو شبكة
جثمَ اللَيلُ بِأَحضانِ التِلال
حالَكَ البَردةِ مَنشورَ الظلال
أومض البرق بعلياء منين
فتيان الشاغوري
أَومَضَ البَرقُ بِعَلياءِ مَنين
مُؤذِناً بِالنَصرِ وَالفَتحِ المُبين
هذه خمري فذقها يا نديمي
إلياس أبو شبكة
هذِهِ خمري فَذُقها يا نَديمي
فَلَها طَعمٌ غَريبٌ في كُرومي
كاد دندان بأن يجعلني
عمار ذو كبار
كادَ دَندانُ بِأَن يَجعَلَني
يَومَ ناباذَ طَعاماً لِلسَّمَك
وفتاة حسنها عم وخص
فتيان الشاغوري
وَفَتاةٍ حُسنُها عَمَّ وَخَصَّ
فيهِ مَن يُستَفتَ أَفتى بِالرُخَص
أنا لا أهوى من الصبيان إلا
فتيان الشاغوري
أَنا لا أَهوى مِنَ الصِبيانِ إِلّا
كُلَّ مَهضومِ الحَشا دونَ البُلوغ
لي حبيب ناظر عن لحظ خشف
فتيان الشاغوري
لي حَبيبٌ ناظِرٌ عَن لَحظِ خِشفِ
قُبلَةٌ مِنهُ مِنَ الأَسقامِ تَشفي
مقلة قرحى وقلب شيق
ابن عنين
مُقلَةٌ قَرحى وَقَلبٌ شَيِّقُ
وَمَآقٍ وَدقُها يَستَبِقُ