الرمل
حرس الدهر بعين لم تنم
ابن قلاقس
حرسَ الدهرَ بعينٍ لم تنمْ
فهي ما تفيدُ قوماً تُصلِحُ
هجر الحب وإن أصبح جارا
ابن قلاقس
هجرَ الحِبُّ وإن أصبحَ جارا
وسطا الوجدُ على ضعفي وجارا
أحمد الآبي فيه أبنة
ابن قلاقس
أحمَدُ الآبيّ فيه أبنةٌ
ولكم عوقِبَ فيها ولَكَمْ
يمن غرب نصر ملك أوحد
احمد الغزال
يُمنُ غَربٍ نَصرُ ملكٍ أوحدِ
قد حماهُ من تعدي المُعتدي
جاد مدحي لإمام فاضل
احمد الغزال
جادَ مَدحي لإمامٍ فاضِلٍ
جاءَ بالأمنِ وبالفتحِ المبين
هذه أحرف حب حمدك
احمد الغزال
هذه أحرفُ حبٍّ حمدك
وعلى صِدقِ ودادٍ أشهدَك
أيها السائل عن ناظرنا
ابن قلاقس
أَيُّها السّائِلُ عن ناظِرِنا
قد نَفَى عَنْهُ عماهُ الرَّمَدَا
عجبا من ذا الزمان الساقط
ابن قلاقس
عَجَباً من ذا الزمانِ الساقِطِ
كيفَ لا يرفعُ الهابِطُ
أكنت معنفي يوم الرحيل
البحتري
أَكُنتَ مُعَنِّفي يَومَ الرَحيلِ
وَقَد لَجَّت دُموعي في الهُمولِ
ولقد أرسلت دمعي شاهدا
البحتري
وَلَقَد أَرسَلتُ دَمعي شاهِداً
ذُمَّ صَيَّرَت إِلَيها المُشتَكى
هبل الواشي بها أنى أفك
البحتري
هُبِلَ الواشي بِها أَنّى أَفَك
لَجَّ في قَولٍ عَلَيها وَمَحَك
إنما سلطان بدر عرس
البحتري
إِنَّما سُلطانُ بَدر عُرُسٌ
مُشبِهٌ في الحُسنِ مُلكَ المُعتَضِد